البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
মুহাম্মদ বিন আবদুর রহমান আল-ওয়েসাবি (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
فان طيبة قلب المسلم وصياتته عن الآذى آولى وتهم من الورع . ذكره الغزالى {فصل} ويسن التخلل بعد الفراغ بالسواك أو قبله بغير قصب الحرث، ومن عود السواك أحب . قال لة "حبذا المتخللون من الطعام ، فانه ليس شىء أشد على الملكين من أن يريا المؤمن يصلى وفى فمه وأضراسه شىء من طعام ، ولا يبلغ الخارج بالخلال فان منه تكون الدبيلة - وهى قرح يخرج فى الرئة - ولابأس بما ينوكه بلسانه . والمضمضة بعدالطعام سنة وقد شرب يل لبنا فضض وقال "إن له دسما" { فصل} ويسن إذا استضاف مسلم لا ضرورة به مسلما أن يضيفه ويكرمه، وقد مر دليله فى قسم الصدقة . وقال ميلال " من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه" والضيف جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة آيام، وماكان بعد ذلك فهو صدقة . فمن إكرام الضيف آن يبدا بالسلام ، ثم بالطعام ، ثم بالكلام ، كصنع إبراهيم عليه السلام . ومنه كثرة الترحيب ، وحمد الله على حصوله ضيفا عنده، وسروره بذلك، وثناؤه عليه لكونه جعله أهلا لتضييفه . ومنه اختيار الحلومن الأ طعمة والأكل على العفر ونحوها ، ومنه الذيح للضيف وخدمته بنفسه .
و ندب أن يقول لضيفه عند التقديم : بسم الله ، أو كلوا ، أو الصلاة، ونحو ذلك من العبارات المصرحة بالأ ذن فى الأكل، ولا يجب ذلك . وإذا رفع يده من الطعام فليقل له : كل ، ويكرر ذلك عليه ، ما لم يتحقق أنه اكتفى، وكذا يفعل فى الشراب والطيب ، حتى يسن أن يقول ذلك لزوجته وغيرها من عياله .
ومته أن لا يستخدم ضيفه، ولا يفسل يديه قبله، ولا يحلف على أحد، ولا يتكلف لضيفه إلا أن يكون له فيه نية من كثرة الانفاق ، ولا يفعله حياء وتفاخرا وآما الضيف فأدبه أن يجلس حيث أجلس، وأن لا يستحقر ما قدم له،
পৃষ্ঠা ২১৫
১ - ৪৩৯ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন