248

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক

اختلاف الاستعداد المستفاد من اختلاف الأمزجة بسبب قربها وبعدها عن الاعتدال ، فكل ما كان مزاجه أقرب إلى الاعتدال قبل نفسا أكمل.

** قال

تسعة ).

** أقول

الصغر والكبر غير متناه ، فكانت الأمزجة أيضا كذلك غير متناهية بحسب الشخص وإن كان لكل نوع طرفا إفراط وتفريط ؛ فإن نوع الإنسان مثلا له مزاج خاص معتدل بين طرفين هما إفراط وتفريط ، لكن ذلك المزاج الخاص (1) يشتمل على ما لا يتناهى من الأمزجة الشخصية ولا يخرج عن حد المزاج الإنساني ، وكذلك كل نوع من الأنواع المركبة.

إذا عرفت هذا فاعلم أن الأمزجة تسعة ؛ لأن البسائط إما أن تتساوى في المزاج وهو المعتدل ، أو يغلب أحدهما فإما الحار مع اعتدال الانفعاليين ، أو البارد معه ، أو الحار مع غلبة الرطب ، أو اليابس ، أو البارد معهما ، أو يغلب الرطب مع اعتدال الفعليين ، أو اليابس معه. وهي تسعة : واحد منها الاعتدال ، وأربعة منها الخروج عن الاعتدال في كيفية مفردة من الكيفيات الأربع ، وأربعة أخرى الخروج عن الاعتدال في كيفيتين غير متضادتين ، أحدها في الحرارة واليبوسة ، وثانيها في الحرارة والرطوبة ، وثالثها في البرودة واليبوسة ، ورابعها في البرودة والرطوبة.

পৃষ্ঠা ৩১৭