153

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক

لكن الفرق بينهما أن السلب والإيجاب في الأول مأخوذ باعتبار مطلق ، والثاني مأخوذ باعتبار شيء زائد ، وهو النسبة إلى المحل القابل.

فإن اعتبر قبوله بحسب شخصه في وقت اتصافه بالأمر العدمي ، فهما العدم والملكة المشهوران ، كالكوسجية ؛ فإنها عدم اللحية عمن من شأنه أن يكون ملتحيا في ذلك الوقت ، فلا تصح في الصبي.

وإن كان أعم من أن يكون قبوله في ذلك الوقت أو مطلقا أو بحسب شخصه أو نوعه كالأعمى للأكمه ، أو جنسه القريب كالأعمى للعقرب ، أو البعيد كعدم الحركة الإرادية للجبل فإنه للجسمية ، فهما العدم والملكة الحقيقيان ، فالعدم والملكة الحقيقيان أعم من المشهوريين.

وتقابل التضاد على عكس ذلك ؛ فإن التضاد المشهوري أعم ، والحقيقي أخص ، وهذا معنى قوله : « ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية ».

** قال

** أقول

هنا مظنة أن يقال : إن التضايف يصدق على التقابل وعلى غيره من المفهومات كالتجاور والتماس وغيرهما ، فكيف يكون قسما منه!؟ أشار إلى جوابه بأن التضايف قد يعرض له مفهوم التقابل ، فهو من حيث إنه معروض لحصة من التقابل أخص ، فيكون التقابل أعم وكالجنس باعتبار أنه عارض ، ولكن مفهوم التضايف من حيث هو هو أعم من مفهوم التقابل ، فالتقابل الذي هو كالجنس باعتبار عارض يندرج تحت أحد أنواعه ، أعني التضايف المذكور أخيرا قبل هذا الكلام ؛ ولهذا يرجع الضمير إليه.

بيان ذلك أن المقابل لا يعقل إلا مقيسا إلى غيره ، ولكن باعتبار عروض التقابل ؛ فإن المقابل لا من هذه الحيثية قد لا يكون مضايفا ؛ فإن ذات السواد وذات البياض لا باعتبار التقابل ليسا من المتضايفين ، فإذا أخذ السواد مقابلا للبياض ، كان نوعا

পৃষ্ঠা ২১৯