بن سُلَيْمَان، أخرج لَهُ الشَّيْخَانِ وَضَعفه الْحفاظ. وَقد تقدم هَذَا الحَدِيث فِي فضل الصَّلَاة الَّتِي (يتَسَوَّك) لَهَا.
وَفِي رِوَايَة لأبي نعيم، عَن الزُّهْرِيّ (قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ): «إِذَا تَسَوَّكَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ طَافَ بِهِ مَلَكٌ (يستمع) القُرآنَ، حتَّى يَجْعَلَ فَاهُ عَلَى فِيهِ» .
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي «الإِمام»: هَذَا صَحِيح مُرْسل.
فصل:
فِي اسْتِحْبَاب السِّوَاك عِنْد دُخُول الإِنسان منزله
عَن شُرَيْح بن هَانِئ (قَالَ: «سَأَلت عَائِشَة) قُلْتُ: بِأَيّ شَيْء كَانَ يبْدَأ النَّبِي ﷺ إِذا دخل بَيته؟ قَالَت: بِالسِّوَاكِ» . رَوَاهُ مُسلم.
وَفِي رِوَايَة عَنْهَا: «كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل بَيته يبْدَأ بِالسِّوَاكِ» .
(رَوَاهَا) ابْن حبَان فِي صَحِيحه. وَالله ﷿ أعلم.