يرفع سواكه. قَالَ حَمَّاد: وَوَصفه لنا غيلَان قَالَ: كأنَّه (يستن) طولا» .
وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي «أكبر معاجمه» عَن أبي مُوسَى، قَالَ: «أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ (نستحمله) فرأيته يستاك عَلَى لِسَانه» .
فصل:
فِي غسل السِّوَاك وتطييبه
عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: «كَانَ نَبِي الله ﷺ يستاك فيعطيني السِّوَاك لأغسله فأبدأُ بِهِ فأستاك ثمَّ أغسله فأدفعه [إِلَيْهِ]» .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد جيِّد.
وعنها قَالَت: «دخل عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق ﵄ وَمَعَهُ سواك يستن بِهِ، فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَقلت: أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاك فأعطانيه فقضمته، ثمَّ (مضغته فأعطيته) رَسُول الله ﷺ فاستن (بِهِ) وَهُوَ مُسْتَند إِلَى صَدْرِي» .