288الأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةالأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةমুহাম্মদ আলী মুহাম্মদ ইমাম محمد علي محمد إمام প্রকাশকمطبعة السلامসংস্করণالأوليপ্রকাশনার বছর٢٠١١ مপ্রকাশনার স্থানميت غمرজনগুলিThe Call and Its Principles•অঞ্চলগুলিমিশরتتوحد العواطف والمشاعر والفكر، وبذلك تصبح أمة، ومعني أمة يعني أجناس مختلفة، أشكال مختلفة.o أكبر ثمرة لهذا الجهد المبارك، توحيد الأمة (فكر واحد .. هم واحد) لذا كانت أعظم ثمرة هي تكوين أمة ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ﴾.أما أصحاب موسى ﵇ ما استطاعوا أن يقيموا أمة، حتى وهو بين أظهرهم مع قوته وعزمه، قال تعالى: ﴿وَقَطّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ (١).o َهل الدعوة فرض عين أم فرض كفاية؟أسخف سؤال نسمعه هذا السؤال، لأنه لم يوجد صحابي سأل هذا السؤال.من أجل الدنيا يذهب الإنسان ليتدرب على وظيفته في الصين ليجود عمله، فرض عين!!!فكيف نفرغ الوقت لنجود الدعوة إلي الله ﷿، ونقوم عليها، حتى يحي الدين في العالم، وبهذه النية حتى يقبلنا الله ﵎.o ميثاق النصرة:الميثاق الذي أُخذ علينا هو ميثاق النصرة ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٢)(١) سورة الأعراف– الآية١٦٠(٢) سورة آل عمران – الآيتان ٨١، ٨٢.1 / 290কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন