736

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

على دين الله العزيز الجبار ألا تعلم أن أهل الله لا يختلطون بالكفار . قال أعرض عليها الإيمان فاذا قبلت خلصناها وذهبنا بها وهي مطلقة الأيدي وإلا أخذناها معنا وهي على الحالة التي هي فيها وأخبرها أيضا بأمري وإني أريد أن أتزوج بها وتكون عندي دائيا ويكون حظها كحظ بنت عمها مهردكار فتقدم منها عمر العيار وقال لما اعلمي يا ذات الجمال أننا سمعنا كلامك وعرفناك بنت من أنت ولذلك نريد أن نخلصك ونذهب بك عن قومك فهل ترضين بذلك .

قالت إلى أين تذهبان بي وأنتما من الأعجام أصحابنا ورجالنا . قال كلا بل نحن من العرب أعدائكم فأنا عمر العيار وهذا الذي معي هو الأمير عمر اليوناني ابن الأمير حمزة البهلوان صاحب المجد والحاه ورفعة المكان وأمه زهربان بنت اسطفانوس حاكم بلاد اليونان وقد وقعت من قلبه موقعا عظييم|ا وأحبك من نظرة واحدة ولا يريد أن يذهب من هنا دون أن تكوني برفقته إما مقيدة أو مطلقة الأيدي فم| سمعت طوربان. هذ! الكلام وقع من قلبها موقعا حسنا وكانت تحب من كل قلبها أن تتخلص من زوبين ومن جيش العجم وتتمنى الموت والبعد ولذلك قالت لعمر إني أعرف جيدا أن بذلك الفخر والشرف لي وأتمنى أن يكون نصيبي كنصيب مهردكار إن راضية وأقبل بكل ما أشرت إليه وأرغب أن أكون زوجة لابن سيد العرب وفارسهم قال : إن ذلك لا يكفينا لأن العرب لا يتزوجون بمن هن على غير دينهم ولذلك نعرض عليك أولا الإيمان فاذا قبلت بكلمة الحق وامنت بالله تعالى ورسله الأطهار كان لك عندنا التعظيم والاعتبار وإلا فلا أمل بزواجك وأنت على دين النار قالت أعرف ذلك وما قلت لك إني أرضى بزواج ابن الأمير إلا وفي نيتي أن أكون على دينه ومنذ الآن أترك عبادة النار وأتمسسك بعبادة العزيز الجبار خالق الليل والنهار فلما سمع ابن الأمير حمزة منها هذا الكلام أسرع إلى وثاقها فحله في الحال وقال لها أنت منذ الآن في زمامي وتحت لوائي ولا يقد رأحد أن يصل إليك. ثم طلب إليها أن تسير وراءه فسارت وهي تتأمل فيه وتظر في جماله وصفاته وقلبها بلع من الفرح ومن السعادة ٠ التي عرفت من نفسها أنها نالتها ووقعت بها لأنها رأت غلاما لا يتجاوز الخامسة عشرة من العمر أو السادسة عشرة باهر الجمال بديع الأوصاف معتدل القامة كامل الميكل عريض الأكتاف أبيض اللون عليه هيئة الكرامة ودليل البسالة والإقدام وهي لا ترفع بنظرها منه وقد فضلت الموت والعذاب وملاقاة كل هول بالقرب منه وقالت في نفسها أين زوبين الغدار من هذا الأمير الذي لا يوجد له ثان في تمالك العالم لا من الشبان ولا من النساء فسبحان من نحلقه وقدر على أن أكون زوجة له أنال عنده السعادة العظيمة والحظ الوافر وأتمتع بباهر جماله وبديع محاسئه وبدقائق قليلة أصبحت عاشقة من أكبر عاشقات ذلك الزمان وقد نست أهلها وأباها ودينها وتعلقت به وهي تراه كأنه : أوضحت نار خده للمجوس0 حجةفي السجود للتقديس وأقاممست العاشقين دليلا 2 واضحا في جواز نهب النفوس /ا١6٠

অজানা পৃষ্ঠা