605

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

معوم ومعروذك وجعل يبسكي عليه وفعل مثله جيع رجاله ودتكوا كثيدا وحزنوا حزنا لا يوصف ورجع الملك الى البلد واخبر في المديئة با كات من امر عبد الله العرلي وكيف قتل الاسد والاسد اكله وشاع الخبر في كل جبات المدينة ففرحوا كثيرا لكتهم حزنوا على عبدالله وجمع الاك اهل المديئة وابدوا حزتهم على ضيفهم واقاموا مناحة كبيرة مقدار ثلاثة ايام والسكاء ٠تواصل ثم بعد ذلكامر الملك ان يوالق بثياب بديع فتعلق على باب المدينة ممع سلاحه وقال يحب انتبقى . ذكر! ميلا له نتذكره ما دمئا احياء كلما دخلثا وخرجتا الى الستان ولا بد ان يتكون لهذا الرجل من اهل فربا مر احدهم في هذه المديئة فيرى الثياب فيعرفها فتوقنهم على امره وما كان مثه ويعرفون أنه قتل اسدا عظيا . وبعد ذلك صار الماك وقومه في كل يوم يذهون الى الستات ويقطفون من اثاره ورجعوا الى ما كانوا عليه قبل ذلك بست سنوات ولنرجع قليلا الى ذكر بديع الزمان لتتزله عن المبل خينة عليه من اليرد والعذاب لاننا تركناه عريانا على اعاليه . فبعد ان وعي الى نفسه جيد! فكرفي التزول الى المضيض على يد له مأوى بأوي اليه او بيثا او كونا يلتجى اليه فيحصل على ثياب تستره وعند وصوله الى اسفل الممل نظر سبآلا متسعا امأءه فتصد ان يستلمه ويسير عليه ليرى انكان في تبايته ارا وسسكانا واذا بمسمع- صوت كلام فنظر الى ما حواليه فل ير احد! وكان يسمع الصوت جيد! وثث لديه انه صوت آدمي فال الى الوراء من حيث الى مقدار عشر خطوات فرأى «خارة في آخر المبل وسمع الصوث يخرج من داخلها فدخل في بابها وهو يتتكل على الله سبحانه وتعالى وما «ثى فيها الا القليل حتى وقع نظره على شيخ جالس في وسط الخارة جليل القدر عباب بشعر ابيض طويل واءامه غلام ابيض الوجه جيل المنظر يئن ويبسكي والشيخ يقبله ويستعطفه ويسأله ان يقلل من اليتكاء ويقول له اصبر با ولدي على جود الزهان وكيده فلا بد من ان يفرج مك ويرسل الله دن يخلص لك حقك من علث الميث الغدار فتعجب بديع عند سماعه هذا

অজানা পৃষ্ঠা