بام
محتاج بديعا في كل أن فهو زهرة المسكر وانث لا تقدر ان تقوم مقامه ولميكن من حقك ان تتعدى عليه حتى ول يكن من الواجب على جدي ان يعامله بمثل هذه المعاملة ويشى ما له من النضل على احا ووجودنا على مثل هذه الالة ثانية.
فلم يسكت الامير على كلام السلطان يل اجابه ان بديما ابني ولا يتعاق باحد امر الكلام في ذلك وما نعلت الما اردت فليقتصر كل انان عند حده.فسكت الساطان ا رأى جده بغيظ عظام وعرف انه متكدر من بديع أرحيله وهولم
يكن ينان انه يتركه في وسط المرب ويذهب فهذا ما كان من العرب واما ما كان بديع الزمان فانه عند ما انسحب من المسكر كا تقدم بقي سائرا في البداري والاوعار ينتقل من طريق الى آخر حقق وصل من قرية في تلاك الناحية فدخلبا وطلب انيلاقي منزلا فيها فلاقاه اهلبا بالاحترام واخذوه الى مسسكن ليديت فيه وقدموا له الضيائة كا هي عادة سكان القرى وقد ذهوا به الى شيخ القرية وقالوا له رجالا غريبا اضافنا فقال لهم كل واحد منتكم يم بان يقدم له ضيانة يرم كا هي عادتتكم ٠ وبات بديع تلك الليلة وعند الصباح جاءه الاهالي وقالوا له انتالوم في ضيافة شيختا فاجاب وسار اماءهم الى ان وصل من بيت الشييخ فترحب به واكرهه واجتتمع حواليه الاهاللي فرحين به طول ذاك النبسار وعتد الساء قدم ذاكل بديع الزمان وبعد ان شبع وشرب القبوة وشكر من معروف الشيخ واراد الخروجح غير اثه خجل كيف يرح من دون ان مجازيه ويتعم عليه ولذلك مد يده الى جيبه واخرج حمسين ديثارا ودفعا أه وقال هذه لك استعن مها على دهرك فأنسبر الشيخ وكاد يطير صرابه وقال لبديع انثا لاناخذ حق الضيانة فالذي اكاته عندي لايساوي ديئارا غيد اننا لا زد انعامك ولا آخذه لتفسي بل يتكون لعموم اهل القرية فتدفعة جزية عنا لان المطاوب في هذه السئة يساوي هذه القيمة ويتعذر اياده فسأله مديع من تدفعون المزية فقال الى الامير ضامر وهو غير هذه البلاد يجمع الغفارة من كل القرى في كل عام وكثير! ما يحمانا اكثر ما نقدر فتلتزم ان نقدم له البقر
অজানা পৃষ্ঠা