ع"
اليه نظر المودع الولهان و تحدق به احداق اليأس وقطع الرجاء
قال وداقل ن نصف ساعة كانت وصلت الساكر مل عليها بديع الزمان حملة اسود خفان وجعل يفتك اي فتك ويقتل اي قتل ويجول ويصول ويطعن الفرسان وعددها في العرض والطول وكل ما قردت الفرسان منه وتتكائر عليه صاح فيها وفرقها والقى الرجال على بساط الرمال وانزل بهم المصائب والاهوال.
واراهم الموت في راس ره المسال. وهو يتادي ويصيح ويذاخر بنفسه ويتكقى بإبتاء جنسه وفيا هو على مثل تلك الخال وقد تعجبت من افعاله رجال الملكالعديد واحتالوا من قتاله ققال الماك في نفسه وله انه نادرة هذا الزمان ووحيد العصر والاوان ولو كنت ذا عقل لترضيته وملككت به الارض بالطول والعرض واذا بالامير قاسم قد وصل في تلك الساعة ورأى الرجال تزدحم على مه وهو يفرقها وشردها ذات اليمين وذات الأمال غير متكترث بسكثرة الرجال والفرسان والادطال ٠ فصاح ٠ن شدة الفرح وقال والله هذه فرصة لايجب اناضيعا والان اخد بثاري من ابن الصياذ واعدمه الوعي والارشاد ٠ واريه كيف يكون العتادء وحمل عليه حملة الاسد الريمال- ولا راه بديع الزمان استعان بالعزيز الرحمن وتاخر الى الوراء وقرب من قاءم وهو يستتر من ضرباته وطعناته وقال له ويلك ياقاسم ليس الان وقت شهاتة ولا عناد فانك بعملك هذا تتزل من شان اأعرب و طمن من قدرهم متصير الناس تضرب بنا الاءثال وتصميح معيرة عند الكمير والصغير ٠ مدال من انت اتلتسب الى العرب واذا قتلت فقد قتل احسن منكمن العرب واعظمولم يط من شأنهمولا انزل من قدرهم واسبر بيده المسام وضربه به فتلتاه وكانت العساكر قد عادت الىالازدحام والضرب والطعان فجعل يدافع عن نفسه مدافعة الاسود الى ان زادت عليه الرجال ورأى الموث عيانا وشاهد قاسم التضبيق وائه ان صير عليه يقتله ويعدمه اأياة فقامت عيثاه في ام راسه وصعد الزمد على اشداقه فصاح صياح الامطال والنخط دضرية على قاسم قاصدا قثله فالتقاه بهمة عربية وكان يساعده زيادة العساكر و كثرتا. وتلك الساعة سمع
অজানা পৃষ্ঠা