م
دالق الرعب في قلوب الرجال وقال ويلكم انذال غير اقيال . فقد جا قضاء .
الله التعال وسيد الرجال والابطال بديع الزمان ابن حمزة المباوان الاسد الريبال واشبر سيده الكسام وانطرح على تلك الجموعانطراح الصواعق وجعل ياخذ الرجال مصدر حراده فيمددها على بساط الرمال ويضرب بسيفه رووسها فيتزعا عن الامدان . وبرسل با الى علم الحلاك والقلمان ونا رأى الملك عنيد فعله خاف منه ومن ان بمطش بالذين معه فيصل اليه ولذلك صاح برجاله ان ثثدت في وجهه وتتكائر علهويعث بمعض الخدم يطلب كل مافي المديئة من العسكروقال ار لم يكن القرب من بديع الزمان من يساعده لما تحاسر على قثالنا وهو وحيد ٠ وما برح السيف يعمل والدم يبذل والرجال تقتل وبديع كانه فرخ من فروخ اان لا يهم «الساكر ان حكثرت او قلت بل يضرب إسينه فيقطع اثنين او ثلاثة ثم يستأنف الضرب باليمين والثمال ٠ فيفرق من حواليه الرجال ليتسع عليه المجال وبق على ما تقدم الى ان اقمل الظلام وقد اهلك من الاعداء قسمأ كبيرا وعند المساء عاد الى حهة القصر وهو كانه الاسد الكاسر وقد اهلك اكثر الموجودين ولم يق الا نو خحماثة نفر منهم وهم مرعودين من سيفه وتاخر املك العنيد ياتظر وصول عسا كره االكثيرة وقد اخذثه الدهثة من محل رجحل كبديع وشدم على > ربته عير ان اطمق زاد في رأسه ونوي ان لا يتركه حيا ولو خسر بلاده وما حكته ورحع «قدار ساعتين عن المديئة خوقا من ان يتكاسبم بديع في الليل فيتكمل على الياقين غيد ان بديما لم يتكن حاسيا هذا الحساب ولا وصل منءاب القصر ثلةته حسن بالترحيب والاكرام وقبلله ما دين الاعيان واخذته الى صدرها وقالت له مثلك تكون الرجال والا فلا وحيث الان قد فضيت الغرض وشفيث المرض وصار لك ما طلب قرم بنا ؤحل في هذا الليل قبل ان تحل بثا المصائب فان قلبي على الدوام يجدثي بالويل والدمار ولا اعرف لي راحة الا بالثرار ٠ آ لوي فرار بعد ان فعلت ما فعات بابيك انين با يقي وحيافي ان في العرب من يعرف الفرار او يألفه فالموت خير من اهرب ٠ قالت انك وحيد
অজানা পৃষ্ঠা