: م ففرحيه الملك والاعيان وشاع الخبر بان الذي قتل الاسد هو الامير قاسم حفيد الامير حمزة فجعل الئاس يأتون اليه افواجا ليسلموا عليه ويشكرونه على يله ويتفرجوا على هيثته لان ذكر الامير حمرة في ذلك الزمان كان ملا الارض طولا وعرضا فلم ثبق ولاقطعة من الارض الا ووصلت اليها اخبار سطوته عخافه التكثير من الملوك والسادات ٠ واعد الماك وليمة عظيمة للاميد قاسم وزين المديئة اكراما له وصرف ذاك اليوم على الراحة والهئاء ٠ وفي اليوم الثالي بض وجاء الى الملك فوجده بانتظاره وقد هيأ له كل ما طلب فركب وتقاد بالسلاح فأخذ معه كل ما يحتاجه في طريقه من الزاد والمونة وودع اهل المديئة وخرج يقصد بلاد الشنق ليسير مها الى قصر السيدة حسن التي احا من كل قلبه وبقي مولا بها وكان شخصها لا يزال واقنا أمامه ولا نقولان هذا المبالموجود في الاميد قاسم هو عن كرامة اخلاق او عن حسن مزايا بل انه تولد فيه من جراء ما جعته حسن من امسن والهال وتكن اكثر فأكثر حكيد! لبديع فصارت بالرغم على اطواره البديعة معشوقة من افنكاره وصار يتقدم شيا فشيئا وهو يتمنى ان تسكون له اجئحة الطيور ليصل بوقت قريب ويعرف ما ذا جرى عليها ٠ ولا تادى به الوجد جرب ان يقول الشعر فجاء معه ولداعي الوجد فادشد متغزلا : اعاتسكم يا اهلودي وان بدت دلائل صدق منعسكم وملالي وامذرم ثتلت حتى ملتم واسرفتم في عجري الترالي فبوذئى من كان عندي مسكرما وارخصني من كان عتدي غالي سأحل عنتكم كل ما فيهكلنة واقئع منتكم في التكرى مخيال لبسلم ذاك الود بيني وميتنتكم فلست على شيء سواه ابالي ويأتيكم م عشت يا آل مهي سلامي اليكم داما وسوالي ومن عجب عتبي على الحسن الذي لدي وعدي جوده مثوالي ولكن بدا منها جناء فاءني وذفلك شيء ل هر ببالي
অজানা পৃষ্ঠা