5" وارحلا من هذه الديار واقصدا ممسكركا واقتتلا هبتاك ولا تلسافي مر من العار فيظن الناس لي السوء وافتضح عند اللكبير والصغير . والي لست براضية ولا بواحد مندك) وقد قالت ذلك ارضاء اطر قأسم لتسسكن من غضيه وشبعده عن قصرها ٠. ولا سيمع بديع ذلك رجع عن القتال وقال والله يا سيدق الي ما جردت سيفي الا لاجل الدفاع ولا اريد ان اوقع به احتراما لحلك غير انه لا يزيد الا عتوا وخسافة عقل وها انا اكراما لك راجع عنقتاله وسأرحل فيالصباح فليا سمع قاسم هذا اكلام اطأن باله وقال في نفسه يجب ان اصير عليه الى ان يرحل لائها طردته وابعدته وسأسير واياه في الصباح .ومن ثم اعود وحيكثذر اد سيفه الى تمده وجلس غضوبا دون ان يئوه بتكلمة ومضى ساعة على ذلك وحسن تنظر الى الاثئين وقد عظمعليها الامر ان يقعالقتال عليها بين قاسم وعمه واذ ذاك امرت الخدم ان ترفع بواطيء المدام وان يفرش في كل غرفة سرير لواحد من ضيفها ايذهيا عنبا الى المنام . وكان كل واحد مثبما يتمنى ذلك لان بديعا كان يتمنى فصل الال ييئه وبين قاسم فلا يقاتله لثلا يلتزم ان يقتله وينئئر يتتكدر كاس العرب ويغتاظ جده الامير حمزة وقامسما كان يرغب ان يبعد بديعا عن حسن ولو بعد هو ايضا . ومن ثم ذهب كل واحد الى فراشه فنام الى الصباح ٠ وكان قلب بديع في هذه المرة قد امتلا حثقا وعول عتد رجرعه الى الممسكر في اول اشارة تغيظه ان يرحل عثهم ويبعد عن قاسم الذي لا ينفك عنه ولايتركه وريا
غدره ذات عرة فيقتله وهو لام عنه
قال وما اشرقت شمس ذاك التبار الا وكانت خيل الملك عنيد؛ قد وصات واحاطت بالقصر وهو في مقدمتهم ومعه اعيان قومه وكان لخادم قد وصل اليم واخبرهم ان الامير قاسم والامير بديع ضافا السيدة حسن وكل واحد «نهما يريد ان يأغذها لنفسه فهجما على بعضبما يقتتلان وقد تركبما على تلك اطالة واسرع .اليه لاجل ان يدرك بئته لثلا يوقعا بها ٠ فنهض العنيد واعيان قومه ودكبوم وساروا على عجل حى وصلوا الى ذاك ا اكات ودخلوا على السيدة حسن فتلقتهم
অজানা পৃষ্ঠা