3
وما هذا بوصف جزء من محاستا ولكن سبحأآن من جعل سئاءها ينادي
ان كان موتك من قي حواجب كلتون او من سحر جنفن ذابل
او غرة مثل النبار وطرة اليل او من جور قد عادل
أو من علاظ تسحر الالياب أن تروي نا سلب النعى عن بابل
فبي التي فعات ولم اشعر با فعلت فكيف تاومني يا سائل
انا ما قلت واما انا آلة في القتل فاطل يان ترد من قال
ومق اريد قتال سيف او قنا هل من سميع مثل ذا او قائل
والله قد خلق الحميل ول يقل هيموا بعادل قده التايل
ولو كنت اقدر على وصنها يا سيدي لتكنت تراني افصح الشعراء وافضل النائرين واوصف الواصفين فا فيها من عيب قط وفي كل جارحة من حسنها قر وكان الاءبر يسمع هذا التكلام في بادئ بدء يتأن الاانه نا التغت الى ايئه بديع فوجده صاغ يكل سممه اليه وقد اعذت جببته بالعرق وعيتاه تغزل ولونه يضطرب وليظ بانه شغل في الوى على ذاك الوصف وفي الال زجر الاميد عقيل وقال له ما معنى هذا اكلام فاقصر عن الوصف واخبرنا ماذا جرى لك هناك ٠ قال با سيدي افي صرفت ليلة عندها ادع بالنظر الى وجهها واتعجب من جالها وسنائها ورقتها وحاو مبسمبا وعذوبة الفاظها ونعومة حديثها وطيلته فبي كرعة ووالله يا سيدي ما أت عيني في كل المدن التي طفتاها من الشرق الى الغرب مثل الست حسن في جالها فصاح به الامير وقال له اقصر عن الوصف ودعك من الهذيان فاذا جرى لك بعد ذلك قال والله با سيدي الي اتتكلم الحق واذ كنت كبا رجع اليه زمن الغباب فصرت عالهام بها لو كنت من يبيم ومع كل هذا فاتها عند الصباح صرفتني مرجت من عثدها وروحي بقيت هناك وصرت هاما في البداري والتفار لا اعرف اين اقصد واسان حالي يردد هذه الابيات عن ذاك الغزال
روحيبقربك قد نالت منالارب «ا ترئضيه فرها في الهوى تحب
অজানা পৃষ্ঠা