27

আমালি হালাবিয্যা

الأمالي السفرية الحلبية

সম্পাদক

حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفي

প্রকাশক

المكتب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
dictations
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
রাসুলিদ সাম্রাজ্য
الْإِجَابَةَ: فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، وَمَنْ أَعْطَى الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]، وَمَنْ أَعْطَى الاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠] .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَا هُشَيْمٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ.
قُلْتُ: وَلَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، وَقَدِ اتَّهَمَهُ بِهِ الذَّهَبِيُّ، وَمَنْ فَوْقَهُ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَوْقُوفًا، أَوْ دَخَلَ لَهُ إِسْنَادٌ فِي إِسْنَادٍ
الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ

1 / 75