الألفاظ الكتابة والتعبير
الألفاظ الكتابة والتعبير
সম্পাদক
د حامد صادق قنيبي
প্রকাশক
دار البشير
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤١٢هـ ١٩٩١م
প্রকাশনার স্থান
عمان الأردن
অঞ্চলগুলি
•ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل
مطلب فِي ذكر الله وَرَسُوله ﷺ
١ - إِن أولى
أَجْدَر
إِن أَحَق إِن أَجْدَر إِن أجْرى
إِن أخلق إِن أظى
إِن أقضى إِن أوجب
٢ - مَا افْتتح بِهِ القَوْل
(افْتِتَاح)
مَا بَدَأَ بِهِ المنطقما قدم أَمَام الكلامما جعل صَدرا لكل كلمة
٣ - مَا تنجزت بِهِ الْحَاجة
أنْجز
مَا تلقيت بِهِ النِّعْمَة مَا قوبلت بِهِ الصَّنَائِع مَا استنجحت بِهِ الطّلبَة مَا نيلت بِهِ البغية مَا اسْتَوْجَبت بِهِ التمائم
٤ - مَا اسْتحق بِهِ الْمَزِيد
(اسْتحق)
مَا استزيدت بِهِ الْمَوَاهِب مَا استديمت بِهِ النِّعْمَة مَا امتريت بِهِ الزِّيَادَة
٥ - مَا استنزل بِهِ الظفر
(نزل)
مَا قضى بِهِ مفترض المنن مَا ازدلف بِهِ إِلَيْهِ مَا كوفئت بِهِ الآلاء
٦ - حمدا لله على نعمه
(غرَّة التجاميد)
شكرا لله على مننه الثَّنَاء عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله الإشادة بِذكر نعم الله النشر لجميل آلَاء الله الذّكر لجزيل عَطاء الله
1 / 45
التنويه بفواضل حباء الله
النهوض بِوَاجِب حق الله
التَّعْظِيم لنعم الله
٧ - فَلهُ الْحَمد كفاء أياديه
لَهُ الْحَمد
وَله الشُّكْر المضاهي مننه
وَله الْمِنَّة الْمُوازِية إنعامه
وَله الثَّنَاء الْمجَازِي أفضاله
وَله الدُّعَاء الممتري مزيده
٨ - وَصلى الله أفضل صلواته
صلى الله
أزكى صلواته أهنأ صلواته
أنمى صلواته أَعم صلواته
أتم صلواته أوفى صلواته
أدوم صلواته أخْلص صلواته
أنور صلواته
٩ - على أَمِين وحيه
أَمِين وحيه
على خَاتم رسله
على مبلغ رسالاته
على نَاصح أمته
على حَامِل حكمته
على المضطلع بِمَا حمل
على الناهض بِمَا ندب لَهُ
على خيرته من خلقه
على نجيبه من بريته
مُحَمَّد وَآله
مطلب فِي وصف الْكتب البليغة وَالْكتاب
١٠ - هَذَا كتاب جمعناه ضروبا
هَذَا كتاب
ألفناه فنونا وضعناه أجناسا
فصلناه فصولا فرعناه أنواعا
صنفناه أصنافا بوبناه أبوابا
١١ - من الْفُصُول المتسقة
هَذَا كتاب
والشذور المنتظمة والألفاظ الْمُخْتَلفَة والمعاني المتفقة
من كل كلمة نادرة
وشوارد مؤتلفة وفرائد مستعذبة
من الْفَوَائِد ونظائرها
من الشرائد وقرائنها
١٢ - لمنقطع القرين
قرين
لعزيز النظير لقَلِيل الشبيه
1 / 46
لمفقود الكفوء لمعدوم الْمثل
لنسيج وَحده لقريع عصره لعز زَمَانه
١٣ - ذِي الجاه العريض وَالْأَصْل الشريف
كريم المحتد
ذِي الْوَجْه الصبيح والصدر الفسيح
ذِي السؤدد السابغ وَالْمجد الرائع
ذِي المَال الممنوح وَالْعرض الْمَمْنُوع
ذِي الرَّأْي الوثيق وَاللِّسَان الصدوق
ذِي الْغرَّة اللطيفة والعزمات الرفيعة
ذِي الآراء الْمُصِيبَة وَالْأَفْعَال الرشيدة
ذِي الْعِزّ الْأَصِيل وَالْمجد النَّبِيل
١٤ - الْجَامِع أريحية الشَّبَاب ونجابة الكهول
المهيب
الْجَامِع محبَّة السَّادة وبهاء القادة
الْجَامِع الْحَلَاوَة فِي الصُّدُور والمهابة
فِي الْقُلُوب
الْجَامِع عقد الشيب وبهجة الشَّبَاب
الْجَامِع جلالة الْمُلُوك وتواضع الزهاد
الْجَامِع وَفَاء الْكِرَام وبذل الأجواد
١٥ - الَّذِي لَا مخرج من إِرَادَته وَلَا انصراف عَن مُوَافَقَته
مُطَاع
الَّذِي لَا رشد فِي مُخَالفَته وَلَا سَعَادَة فِي مجانبته
الَّذِي لَا هِدَايَة فِي مباينته وَلَا إحرازا لحظ إِلَّا بهواه
١٦ - فَمَا استبدي مِنْهُ خَفِي إِلَّا انْكَشَفَ عَن أفضل مأمول
سديد الرَّأْي
وَلَا استثير مِنْهُ دخيل إِلَّا أطلع مِنْهُ على أَحْمد مستثار
وَلَا فحص مِنْهُ عَن مَكْتُوم إِلَّا بدا مِنْهُ أرْضى مَطْلُوب
وَلَا بحث مِنْهُ عَن سريرة إِلَّا
1 / 47
انحسرت عَن أنسى مرجو
وَلَا فتش مِنْهُ عَن مَكْنُون إِلَّا ظهر مِنْهُ أزكى منتظر
وَلَا اختبر مِنْهُ مُضْمر إِلَّا برع مِنْهُ أجل مختبر
وَلَا امتحنت مِنْهُ خافية إِلَّا صرفت أجمل أمل
وَلَا نفث مِنْهُ عقد إِلَّا استبان مِنْهُ أغبط باد
وَلَا بقر مِنْهُ عَن مَسْتُور إِلَّا دلّ على أحسن مبتغى
وَلَا حرك مِنْهُ جَانب إِلَّا فاح مِنْهُ أطيب طيب
وَلَا جريت مِنْهُ فِي غَايَة إِلَّا وبرزت فِي السَّبق
وَلَا شيمت مِنْهُ مخيلة إِلَّا ودقت بأشمل مزن
١٧ - وَالله المأمول بأوكد يَقِين
دُعَاء الرشد
وَالله المسؤول بأخلص نِيَّة وَإِلَى الله الابتهال بأمحض طوية
وَالْمَطْلُوب إِلَى الله بأضرع طلبة
والمرجو الله بأخضع مَسْأَلَة
والمرغوب إِلَى الله بأصدق رَغْبَة
١٨ - أَن يمنح الرشد
يمنح الرشد
أَن يسدي التَّوْفِيق أَن يخول التسديد
أَن يسوغ السَّعَادَة أَن يمن بالصنع
أَن يحسن الْكِفَايَة
أَن يهدي للرشاد وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه
مطلب فِي تصديرات الْكتب
١٩ - كتابي وَأَنا من سبوغ النعم
تظاهر الآلاء اتِّصَال الْإِحْسَان ترادف الْمَزِيد شُمُول الصِّنَاعَة جميل الصنع جزيل الْفضل
خَصَائِص الْكَرَامَة لطائف الْكِفَايَة
1 / 48
تكاثف النِّعْمَة تتَابع الْمَزِيد
وفور الحباء فَوَائِد الْقسم
تَوَاتر الأيادي عُمُوم الْمنح
غرائب الْبر صنوف العوارف
فنون المنن حميد الحظوظ
غمور العوائد سني الْبلَاء
تَكَامل الْغِبْطَة وفور التَّحْوِيل
تكالف التحف تهافت الْفَوَائِد
٢٠ - فِيمَا لَا تبلغه الأمنية
تبلغه الأمنية
لَا يلْحقهُ الرَّجَاء لَا يَنَالهُ التأميل
لَا يُحِيط بِهِ الْوَصْف لَا يوازيه الثَّنَاء
لَا يُكَافِئهُ الحباء لَا يكتنهه النَّعْت
لَا يبلغ مداه إطناب
لَا يستغرقه إسهاب لَا يَأْتِي عَلَيْهِ خطاب
لَا يُحْصِيه نشر لَا يجازيه شكر
لَا يدْرك لَهُ مدر
لَا يسمو إِلَيْهِ أمل
لَا يَفِي بِهِ إحصاء لَا يدانيه تعداد
٢١ - وَالْحَمْد لله مُوجب الْحَمد بنعمه
وصف الْحَمد
مُسْتَحقّه بتوفيقه مُلْزم الشُّكْر بصنعه
مستوجبه بإيزاعه
الْمعِين على أَدَاء شكره
الْمُنعم على عباده بِالْفَضْلِ
الْمُوفق للشكر المسدي للنعم
الْمولي للقسم المليء بِثَوَاب المنقطعين إِلَيْهِ
الْوَاهِب لكل سؤل
الميسر لكل مأمول
ولي الْولَايَة بالدوام
باذل الْحَمد والمثيب عَلَيْهِ
مسبغ النعماء
مُسْتَحقّ الشُّكْر وَالثنَاء
٢٢ - حمدا يَنْتَهِي إِلَى رِضَاهُ
وصف الْحَمد
يبلغ مدى واجبه
1 / 49
لَا يقصر دون حَقه
يتَقَيَّد بكنه لَازمه
لَا يَنْقَضِي إِلَّا بِانْقِضَاء مفترضه
يَفِي بجزيل نعمه
يكون لحقه قَاضِيا
لآلائه مجازيا بشكر عوائده ناهضا
لانعامه موازيا لإحسانه مكافئا
يُؤَدِّي حَقه يُوجب مزيده
لَا يَنْقَطِع دون اسْتِحْقَاقه
يكافؤ إحسانه يكون لنعمه كفاء
يصعد وَلَا ينْفد يزِيد وَلَا يليد
لمزيده مستوجبا ينْهض بشكر أياديه
يتَّصل برضائه يمتري مزِيد نعمائه
يَفِي بِحَق مننه
يستمد من نعْمَته
٢٣ - وَصلى الله أطيب صلواته
الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ
أقرب صلواته أَكثر صلواته
أعز صلواته أنفس صلواته
أرفع صلواته أقرب صلواته
أكْرم صلواته أزلف صلواته
٢٤ - على أَمِين وحيه
الصَّلَاة عَلَيْهِ مَعَ الإفصاح
خيرته من خلقه نجيبه من بريته
صفوته من أنبيائه مِفْتَاح رَحمته
الْمُخْتَار من رسله المنتجب النجيب
الْخَيْر الْمُنْتَخب
المخلص فِي المرهب والمرغب
الفائز الْمطلب أكْرم مَبْعُوث
أصدق قَائِل أنجح مُشَفع
الْأمين فَمَا استودع
الصَّادِق فِيمَا بلغ
الصادع بِأَمْر ربه
مُحَمَّد وَآله
٢٥ - مطلب آخر فِي التصديرات
كتابي عَن سَلامَة خصتني
(عَافِيَة شملتني
آلَاء أظلتني
حياطة كففتني
نعْمَة عمتني
منن غمرتني
منائح تَوَارَتْ عَليّ
فَوَائِد اتَّصَلت بِي
قسم ترادفت لدي
عوائد تَتَابَعَت عِنْدِي
فواضل
1 / 50
جللتني
مواهب وصلت إِلَيّ
٢٦ - وَالله أَحْمد على ترادف تطوله
(حمد الله)
(على شُمُول حياطته
على تكاثف إحسانه
على سبوغ نعمه
على تَوَاتر مننه
على دوَام آلائه
على جميل مَا أبلى
على جزيل مَا أولى
على فَاضل مَا منح وأغنى
على رَضِي مَا حبا وأسدى
٢٧ - وإياه أسأَل
دُعَاء الْمَسْأَلَة
وَإِلَيْهِ أَرغب إِلَيْهِ أبتهل
إِلَيْهِ أتضرع إِلَيْهِ أفزع
مِنْهُ أَرْجُو إِلَيْهِ أُؤَمِّل
٢٨ - مفرج الْكُرْبَة
مفرج الْكُرْبَة
مجلي الْغُمَّة ولي كل نعْمَة
مؤتي كل حَسَنَة مُنْتَهى كل رَغْبَة
معطي كل فَائِدَة مولي كل منحة
مسدي كل فضل مبلي كل حباء
مهْدي كل طول فَاعل كل خير
مقيل كل عَثْرَة واهب كل عَائِدَة
٢٩ - بأشد الابتهال
دُعَاء صَادِق
بأخلص التضرع بأصدق النِّيَّة
بأمحض الطوية بِأحب مَا يتوسل بِهِ إِلَيْهِ
بأقرب مَا يزدلف لَدَيْهِ
بأجهد الرَّغْبَة بأشد اجْتِهَاد
بأحشد طلب بأضرع مَسْأَلَة
بأصفى سريرة بأصح عقيدة
بأتقى دخيلة
٣٠ - أَن يبلغك أنفس الْأَعْمَار
دُعَاء أماني
أطول المدد أقْصَى الْأمان
غَايَة الرَّجَاء مدى الْمهل
أَعلَى الْأُمُور أرفع الدَّرَجَات
أنبه الأقدار أجدى الرتب
1 / 51
أحظى الْمَعَالِي أنفس الْمحل
أجزل الحظوظ أفضل المدد
أمْلى الْعَيْش أبعد الآمال
غَايَة الهمم
٣١ - حَتَّى يتملى من الْأَعْمَار أطولها
دُعَاء أماني
من الرتب أبهاها من الْمَعَالِي مُنْتَهَاهَا
من الفواضل أقصاها من الْعِزّ أغبطه
من الْقُدْرَة أوفاها من الْجَلالَة مداها
من الْكَرم أبقاه من الطول أَدْوَمه
من الشّرف أَعْلَاهُ من الْحَظ أجزله
من الرَّجَاء أبعده من الصنع أجمله
٣٢ - إِنَّه ولي ذَلِك
الْقَادِر عَلَيْهِ
والقادر عَلَيْهِ وَالْمَالِك لَهُ
وعَلى مَا يَشَاء قَادر
وَلما يحب فَاعل وَلما يُرِيد ممض
المليء بِهِ المتسع لَهُ
٣٣ - لبعدك مداولة الهموم
اللوعة
لتقاذف محلك مكابدة الْغلَّة
لتنائيك مقاساة العليل
لتروحك معاناة الظمأ إِلَيْك
مُنَاجَاة الْفِكر فِيك
مباينة السلو عَنْك
مُخَالفَة النهل إِلَيْك
مُعَاينَة الحسرات لفراقك
دخيل الوجد بك
الِاشْتِغَال بمعاناة الصبابة
التوجع على أَيَّام الألفة
التفجيع على ليَالِي الْأنس
صنوف اللوعة
فنون الكرب
أَنْوَاع الهموم
الِاكْتِسَاب لما جرى
الْقَضَاء
اشتعال نَار الحرقة
٣٤ - مَا يُوفي على الْوَصْف
يُوفي على الْوَصْف
يزِيد على القَوْل
1 / 52
يستولي على أمد الْبلُوغ
يَنْقَطِع دونه النُّطْق
يكل عَن تحديده الألسن
يفوت جهد الْوَصْف
يعجز عَن الْإِحَاطَة بِهِ الإطناب
يحسر دون بُلُوغه النُّطْق
يحار فِي تحديده الْوَهم
يضل فِي تلخيصه الْفِكر
تقصر عَنهُ الْمعرفَة
يقتصد فِي إنهائه المسهب
يقْتَصر فِي تلخيصه المفرط
يسْتَغْرق أمد الشَّرْح
يَأْتِي على كنهه اللَّفْظ
يشرف على غَايَة الِاسْتِقْصَاء
يتعب أدناه البليغ
يعيا بوصفه الْخَطِيب
يكل دونه النّظر يفحم المصقع
يُوفي على أمد الْكَمَال
يعجز عَن كنهه الإحصاء
لَا تعرب عَنهُ الألسن لَا يُقَارِبه التعديد
يقصر عَن إِيضَاح حَقِيقَته البارع
لَا يُحِيط بِهِ إغراق المكثر
لَا يبلغهُ غوص الْفِكر
لَا يحويه غور الفطن
لَا يفهم
لَا يطْمع فِي تحديده الإفهام
لَا يستقصيه التَّفْسِير لَا يعرب عَنهُ التَّعْبِير
لَا يدْرك الواصف مداه
لَا يفصح بِهِ الشكوى
تَنْعَقِد عَلَيْهِ الْيَد ينْعَقد عَنهُ اللِّسَان
٣٥ - لَا أملك مَعَه العزاء
وَلَا أَرْجُو مَعَه السلوة
لَا يواتيني مَعَه الاصطبار
لَا يبْقى مَعَه التأسي
لَا ألجأ مَعَه إِلَى الصَّبْر
تخونني فِيهِ أَسبَاب العزاء
تخذلني مَعَه عزائم الْيَقِين
ينبو الصَّبْر فِيهِ عَن الْقلب
يتَمَكَّن الْجزع مَعَه من قيادي
يَزُول مَعَه لِبَاس التجلد
يُفَارق مَعَه عصمَة الصَّبْر
لَا يساعدني مَعَه الأسى
لَا يقارنني مَعَه الذهول
لَا يواتيني عِنْده التجميل
1 / 53
لَا يحسن بِي مَعَه التعزي
مطلب فِي الإخوانيات الشوق والوداع وَنَحْوهمَا
٣٦ - خصنا الله بطول الألفة
طول الألفة
أغنانا عَن الْمُكَاتبَة بِالْمُشَاهَدَةِ
أنعم على شملنا برد الْعشْرَة
أمتع أبصارنا بِالرُّؤْيَةِ أبهجنا بقربك
جمع ألفتنا بالأنس مَعَك ملانا الْحَظ مِنْك
أنصف شوقنا من النأي
أعَاد إِلَيْنَا أنس الِاجْتِمَاع
قطع عَنَّا مُدَّة التنائي
أعاننا على شكوى الشوق
وصل وَحْشَة الْفرْقَة بأنس اللِّقَاء
قرن وَحْشَة النزاع بسرور الِاجْتِمَاع
قصر مُدَّة الشوق إِلَيْك
أذاقنا حلاوة لقائك
أرعى الله طرفِي رياض غربك
زَاد فِي ناظري ببهاء بهجتك
أطفأ لفحة التهاجر بنفحة التزاور
أعقب وَحْشَة النَّوَى بأنس اللِّقَاء
أشرق الله نجم التلاقي
أغرب شمس الْفِرَاق شفى غلَّة الاشتياق
نفع غليل الاغتراق أَجَارَ من غرب النَّوَى
قرب مَا تبَاعد من المدى
أتاح اجتماعا وشيكا
أغبط الفواتح بسلامة الْخَوَاتِم
رم مَا شعثته النَّوَى
أصلح مَا أفْسدهُ الْفِرَاق أدنى خطاك
قرب مداك أدنى مزارك
أروى الظمأ رد الْأنس
٣٧ - وَعوض من وَحْشَة الْفرْقَة اتِّصَال الألفة
الْوَصْل
جمع شَمل الْأنس بِقرب اللِّقَاء
زين مجالسنا ببهاء طلعتك
أنعم على أسماعنا بحلاوة نغمتك
جدد مَا خلق من دواعي الأمل فِيك
برد غليل النزاع إِلَيْك
يسر النّظر إِلَيْك
والى عَزِيز غرتك عجل الالتقاء مَعَك
أدال التلاقي من الْفِرَاق
بدل الْفرْقَة بالألفة جمع السرُور بك
1 / 54