22

الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية

الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية

সম্পাদক

زهير الشاويش

প্রকাশক

المكتب الإسلامي

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٤٠٠

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وَسُجُوده وانتصابه عَنْهُمَا من اكمل مَا ورد فِي صَلَاة الْفَرْض وَكَانَ يُخَفف جُلُوسه للتَّشَهُّد الاول خفَّة شَدِيدَة ويجهر بالتسليمة الاولي حَتَّى يسمع كل من حضر
فَإِذا فرغ من الصَّلَاة اثنى على الله ﷿ هُوَ وَمن حضر بِمَا ورد من قَوْله اللَّهُمَّ انت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت يَا ذَا الْجلَال والاكرام ثمَّ يقبل على الْجَمَاعَة ثمَّ يَأْتِي بالتهليلات الواردات حِينَئِذٍ ثمَّ يسبح الله وَيَحْمَدهُ ويكبره ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيخْتم الْمِائَة بالتهليل كَمَا ورد وَكَذَا الْجَمَاعَة ثمَّ يَدْعُو الله تَعَالَى لَهُ وَلَهُم وللمسلمين اجناس مَا ورد
وَكَانَ غَالب دُعَائِهِ
اللَّهُمَّ انصرنا وَلَا تنصر علينا وامكر لنا وَلَا تَمْكُر علينا واهدنا وَيسر الْهدى لنا اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لَك شاكرين لَك ذاكرين لَك اواهين لَك مخبتين اليك راغبين اليك راهبين لَك مطاويع رَبنَا تقبل توباتنا واغسل حوباتنا وَثَبت حجَجنَا

1 / 37