عُبَيْدُ اللهِ بْنُ خَلِيفَةَ الْهَمْدَانِيُّ أَبُو الْغَرِيفِ، وَقِيلَ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇
٦٢١ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ (^١) أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ السِّمْطِ، عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ قَالَ: «أُتِيَ عَلِيٌّ ﵀ بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَقَرَأَ شَيْئًا - وَصَوَابُهُ: ثُمَّ قَرَأَ آيًا - مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا لِمَنْ لَيْسَ بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الْجُنُبُ فَلَا، وَلَا آيَةَ».
(^١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (الحسين بن عبد الملك الأديب).
٦٢٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَكُمْ أَنَا
⦗٢٤٥⦘
الْحَسَنُ، أَنَا أَحْمَدُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ السِّمْطِ - وَفِي سَمَاعِنَا: (السِّبْطُ) وَالصَّوَابُ بِالْمِيمِ وَاللهُ أَعْلَمُ - عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ قَالَ: «أُتِيَ عَلِيٌّ بِوَضُوءٍ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا لِمَنْ لَيْسَ بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الْجُنُبُ فَلَا، وَلَا آيَةَ».
أَبُو الْغَرِيفِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: تَكَلَّمُوا فِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ غَيْرَ ذَا.