وحدثنا عن روح , عن حبيب بن أبي حبيب , عن عمرو بن هرم , عن جابر بن زيد , في صائم احتلم , قال: «لا شيء عليه , ولكن يعجل بالغسل» قال محمد بن الحسين: فلو أدب العلماء أنفسهم , وغيرهم , بمثل هذه الأخلاق التي كان عليها من مضى من أئمة المسلمين انتفعوا بها , وانتفع بهم غيرهم , وبارك الله لهم في قليل علمهم , وصاروا أئمة يهتدى بهم. وأما الحجة للعالم يسأل عن الشيء لا يعلمه , فلا يستنكف أن يقول: لا أعلم , إذا كان لا يعلم , وهذا طريق أئمة المسلمين من الصحابة , ومن بعدهم من أئمة المسلمين , اتبعوا في ذلك نبيهم صلى الله عليه وسلم , لأنه كان إذا سئل عن الشيء بما لم يتقدم له فيه علم الوحي
পৃষ্ঠা ১১১
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق