أخبرنا أبو بكر أخبرنا ابن عبد الحميد , أخبرنا زهير , أخبرنا منصور بن شقير , أخبرنا حماد بن زيد , أخبرنا الصلت بن راشد قال: سألت طاوسا عن شيء , فانتهرني وقال: أكان هذا؟ قلت: نعم قال: آلله , قلت: آلله قال: أصحابنا أخبرونا , عن معاذ بن جبل
[ص: 107]
أنه قال: أيها الناس , «لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله , فيذهب بكم ههنا وههنا , فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد , أو قال وفق» قال محمد بن الحسين: وأما ما ذكرنا في الأغلوطات , وتعقيد المسائل مما ينبغي للعالم أن ينزه نفسه عن البحث عنهما مما لم يكن , ولعلها لا تكون أبدا , فيشغلون نفوسهم بالنظر , والجدل , والمراء فيهما , حتى يشتغلوا بها عما هو أولى بهم , ويغالط بعضهم بعضا , ويطلب بعضهم زلل بعض , ويسأل بعضهم بعضا , هذا كله مكروه منهي عنه , لا يعود على من أراد هذا منفعة في دينه , وليس هذا طريق من تقدم من السلف الصالح , ما كان يطلب بعضهم غلط بعض , ولا مرادهم أن يخطئ بعضهم بعضا , بل كانوا علماء عقلاء , يتكلمون في العلم مناصحة , وقد نفعهم الله بالعلم
পৃষ্ঠা ১০৬
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق