أخبرنا عمر بن أيوب السقطي , أخبرنا الحسن بن حماد الكوفي , أخبرنا أبو أسامة , عن عيسى بن سنان قال: سمعت وهب بن منبه يقول لعطاء الخراساني: «كان العلماء قبلنا استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم , فكانوا لا يلتفتون إلى دنياهم , فكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم , رغبة في علمهم , فأصبح أهل العلم منا اليوم يبذلون لأهل الدنيا علمهم , رغبة في دنياهم , فأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم , لما رأوا من سوء موضعه عندهم , فإياك وأبواب السلاطين , فإن عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل , لا تصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك مثله» قال محمد بن الحسين: فإذا كان يخاف على العلماء في ذلك الزمان , أن تفتنهم الدنيا , فما ظنك في زمننا هذا؟ الله المستعان ما أعظم ما قد حل بالعلماء من الفتن , وهم عنه في غفلة
পৃষ্ঠা ৯২
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق