349

আজওয়িবা মুরদিয়্যা

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

সম্পাদক

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

প্রকাশক

دار الراية للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

النشر

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
٩٤ - [مسألة]: لم يزال السؤال: يقع عن قوله ﷺ: "ألا أستحيي ممن استحيت منه الملائكة".
في أي موطن وقع استحياء الملائكة منه؟
وقد أفاد البدر النسابة شيخنا في بعض مجاميعه عن قاضي المدينة الكازورني: أنه ﷺ لما آخي بين المهاجرين والأنصار بالمدينة ببيت أنس بن مالك وتقدم عثمان للإخاء، وكان صدره مكشوفًا تأخرت الملائكة منه، فأمره النبي ﷺ بتغطية صدره فعادوا إلى مكانهم فسألهم النبي ﷺ عن سبب امتناعهم، فقالوا: حياء من عثمان.
قلت: ويحتاج إلى الكشف عن هذا.
[فائدة]: اتق شر من أحسن إليه، وذكر القاضي الحنفي في درسه بالمؤيدية مما كتبه الجماعة عنه ما نصه عقب إنشاد قول غيره:
ترى الناس يحيون الضغائن بينهم ... وعند ذوي التقوى تموت الضغائن

1 / 353