325أحكام القرآن للشافعيأحكام القرآن للشافعيআল-বায়হাকি - ৪৫৮ AHأبو بكر البيهقي - ৪৫৮ AHপ্রকাশকمكتبة الخانجيসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ مপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিJurisprudential ExegesisThe Rulings of the Qur'an•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুক(بِها، وَيُسْتَهْزَأُ بِها: فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ، حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) الْآيَةَ: (٤- ١٤٠) .» .«الْإِذْنُ «١» بِالْهِجْرَةِ»(أَنَا) أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ «٢» ﵀: «وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ مُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، زَمَانًا: لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِيهِ بِالْهِجْرَةِ مِنْهَا ثُمَّ أَذِنَ اللَّهُ لَهُمْ بِالْهِجْرَةِ، وَجَعَلَ لَهُمْ مَخْرَجًا. فَيُقَالُ: نَزَلَتْ: «٣» (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا: ٦٥- ٢) .»«فَأَعْلَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنْ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ [بِالْهِجْرَةِ «٤»] مَخْرَجًا قَالَ «٥»: (وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً) الْآيَةَ: (٤- ١٠٠) وَأَمَرَهُمْ: بِبِلَادِ الْحَبَشَةِ «٦» . فَهَاجَرَتْ إلَيْهَا [مِنْهُمْ «٧»] طَائِفَةٌ.»ثُمَّ دَخَلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ [فِي «٨»] الْإِسْلَامِ «٩»: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى الله(١) كَذَا بِالْأُمِّ (ج ٤ ص ٨٣)، وَالسّنَن الْكُبْرَى (ج ٩ ص ٩) . وفى الأَصْل «الْأَذَان»، وَالزِّيَادَة من النَّاسِخ.(٢) كَمَا فى الْأُم (ج ٤ ص ٨٣- ٨٤) .(٣) كَذَا بِالْأُمِّ. وفى الأَصْل: «فَنزلت» وَالظَّاهِر أَن الزِّيَادَة من النَّاسِخ.(٤) زِيَادَة حَسَنَة، عَن الْأُم.(٥) فى الْأُم: «وَقَالَ» وَهُوَ عطف على قَوْله: «جعل» . وَمَا فى الأَصْل:بَيَان لما تقدم. والمؤدى وَاحِد.(٦) رَاجع فى السّنَن الْكُبْرَى (ج ٩ ص ٩): حَدِيث أم سَلمَة فى ذَلِك. وراجع الْكَلَام عَن هِجْرَة الْحَبَشَة: فى فتح الْبَارِي (ج ٧ ص ١٢٩- ١٣٢) .(٧) زِيَادَة حَسَنَة، عَن الْأُم.(٨) زِيَادَة حَسَنَة، عَن الْأُم.(٩) رَاجع فى السّنَن الْكُبْرَى (ص ٩): حَدِيث جَابر بن عبد الله فى ذَلِك.2 / 11কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন