8

ফিতনা এবং ঘটনাবলীতে হাদিস

أحاديث في الفتن والحوادث

প্রকাশক

دار القاسم

সংস্করণ

١٤١٦هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩٥م الطبعة الاولى

عليها دعاة١ على أبواب النار٢ فإن مت يا حذيفة، وأنت عاض على جذل ٣ خير لك من أن تتبع أحدًا منهم" ٤.
[١٩] ولهما: عن أبي إدريس الخولاني: أنه سمع حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد الخير شر؟ قال: "نعم"، فقلت: هل بعد هذا الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دخن" ٥، قال: قلت: وما دخنه؟ قال: "قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي ٦، تعرف منهم وتنكر" فقلت: هل بعد ذاك الخير من شر؟ قال: "نعم، فتنة عمياء، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها" فقلت يا رسول الله: صفهم لنا قال: "نعم قوم من جلدتنا ٧، ويتكلمون بألسنتنا" فقلت: يا رسول الله: وما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم" قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض ٨ على أصل

= أن يسمع فيه كلمة الحق أو النصيحة.
١ عليها دعاة: أي جماعة قائمة بأمرها وداعية الناس إلى قبولها.
٢ على أبواب النار: أي كائنون على شفا جرف من النار، يدعون الخلق إليها حتى يتفقوا على الدخول فيها
٣ على جذل: أي على أصل شجرة.
٤ عون المعبود بشرح سنن أبي داود –ج١١ كتاب الفتن – باب ذكر الفتنة ودلائلها ص٣١٦. ومسند الإمام أحمد ج٥/ص٣٨٦.
٥ الدخن: هو الحقد، وقيل: الدغل، وقيل: فساد القلب.
٦ الهدي: الهيئة والسيرة والطريقة.
٧ أي من قومنا ومن أهل لساننا وملتنا.
٨ أي ولو كان الاعتزال بالعض، فلا تعدل عنه.

1 / 13