الحديث قتادة فقال: لا أعلم أولئك إلا أهل الشام. أخرجه ابن عساكر كما في كنز العمال ٧/ ٢٦٨.
قال الحافظ ابن كثير: [... ولهذا تكون الشام في آخر الزمان معقلًا للإسلام وأهله وبها ينزل عيسى ابن مريم إذا نزل بدمشق بالمنارة الشرقية البيضاء منها، ولهذا جاء في الصحيحين: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك). وفي صحيح البخاري (وهم بالشام)] تفسير ابن كثير ١/ ١٨٤.
ثانيًا: الغرب:
ورد في صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة).
قال الإمام النووي: [قوله (لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة) قال علي بن المديني: المراد بأهل الغرب العرب، والمراد بالغرب الدلو الكبير لاختصاصهم بها غالبًا. وقال آخرون: المراد به الغرب من الأرض، وقال معاذ: هم بالشام. وجاء في حديث آخر هم ببيت المقدس، وقيل: هم أهل الشام وما وراء ذلك. قال
1 / 35
المقدمة
المبحث الأول الأحاديث الواردة في الطائفة الظاهرة
المبحث الثاني تحريف المراد بأحاديث الطائفة الظاهرة
المبحث الثالث محل وجود الطائفة الظاهرة
المبحث الرابع بطلان ما ادعاه الكاتب أن الغرباء هم حزب التحرير فقط