ومما يؤكد تحريف هذا الكاتب لكلام رسول الله ﷺ عن موضعه، أنني استعرضت الأحاديث التي ورد فيها لفظ [لا تزال] فبلغت حوالي ١٨٥ حديثًا، والأحاديث التي ورد فيها لفظ [لا يزال] فبلغت حوالي ٣٠٠ موضع - وهذا الإحصاء من خلال موسوعة أطراف الحديث فقط - فوجدت أن كلًا من اللفظتين تدل على الاستمرارية، ولا تدلان بحال من الأحوال على أن الشيء كان منقطعًا ثم وجد، وهذه بعض الأحاديث التي تؤكد ذلك:
قوله ﷺ[لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس].
[لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله ما بوجهه مزعة لحم].
[لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في المسجد].
[لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب].
[لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور].
[لا تزال مستمسكًا بالإسلام حتى تموت].
[لا تزال نفس ابن آدم معلقة بديْنه حتى يقضى عنه].
[لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد]
[لا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة].
[لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه]
[لا يزال الإسلام عزيزًا إلى اثني عشر خليفة].
1 / 26
المقدمة
المبحث الأول الأحاديث الواردة في الطائفة الظاهرة
المبحث الثاني تحريف المراد بأحاديث الطائفة الظاهرة
المبحث الثالث محل وجود الطائفة الظاهرة
المبحث الرابع بطلان ما ادعاه الكاتب أن الغرباء هم حزب التحرير فقط