والاقتصادية بين الدول العربية شبيهتها من العلاقات مع الدول الأجنبية إلا في قضايا شكلية (بروتوكولية) لا تسمن ولا تغني..
والادهى من ذلك كله أن الفكر الإقليمي العنصري قد بدأ يأخذ مجرى آخر في تعميق الخلافات وإظهار الفروق وتنافر المصالح بين الدول العربية، وهذا الفكر الإقليمي السيء قد كان فكرًا نشازًا قبل أعوام فقط، ولكنه الآن فكر بدأ يأخذ طابع الرسمية والرضى العام ويطالعنا كل يوم على صفحات الجرائد والمجلات فقد ظهر الآن من يقول بأن مصالح مصر تتعارض مع مصالح العرب، ومن يقول مصالح الكويت الغنية تتعارض مع مصالح الفقراء من العرب ومن يطالب صراحة لا تلميحًا بانصراف كل أقاليم من هذه الأقاليم الإسلامية العربية إلى معالجة مشاكله بعيدًا عن المشاكل العامة التي تهدد الجميع، وهذه الإقليمية من أكبر عوامل الخطر المستقبلي على هذه الأمة ابتدأت تنزلق من أقلام الكتاب (العميان أو العملاء) إلى قلوب الجهلة والغوغاء ويوشك إن ظل الحبل على الغارب أن يتحول هذا الفساد إلى رأي عام تضيع في وسطه، الآراء القليلة الصائبة التي لم تعمها بعد عصبية الإقليم عن الخطر الواحد الذي يهددنا جميعًا.
وليس هناك من خطر أكبر من إسرائيل يهدد الأمة وإذا لم نفلح أمام هذا الخطر في أن نوحد صفوفنا فليس هناك أمل قط في أن نجتمع على كلمة واحدة إزاء أي خطر مستقبلي.
ومنذ تصدع الخلافة العثمانية -ولسنا بصدد بيان إيجابياتها وسلبياتها على الأوطان العربية- والعرب يعيشون على أمل الوحدة والاتحاد، وكل التجارب الوحدوية التي مورست عبر نصف القرن الماضي لم تحقق أهدافها وذلك أما
1 / 62
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!