وسيلة فعالة، وسلاح فتاك، وأمتنا في تاريخها الطويل المجيد ما كانت لتحقق نصرًا لولا أنها جمعت بين الجسد والروح، بين السعي المطلق وبذل الوسع إلى أقصاه لاتخاذ الوسيلة المناسبة، وبين التوكل المطلق واليقين الكامل أن النصر من عند الله ﷾، وأن الوسائل لا تساوي شيئًا إن أراد الله شيئًا آخر.
وهذا واضح كامل الوضوح في سيرة النبي ﷺ فلو جئت تنظر إليه في حركته السياسية بدعوته وكيف كان يتخذ الأسباب ويعد لكل أمر عدته لقلت أنه لا يؤمن بشيء فوق الأسباب وأنه لا يتعمد إلا عليها، ولو جئت تنظر إليه وهو يسعى إلى أمر لا تبلغه الأسباب المادية مطلقًا لقلت أنه لا يؤمن بشيء يسمى الأسباب وأنه يتوكل على ربه توكلًا مطلقًا، وهكذا كان الصدر الأول على الخصوص من المسلمين، آخذون بأسباب النصر والعزة والتمكين مستفيدين بذلك إلى أبعد الحدود ثم هم مؤمنون متوكلون يحملون آمالًا عريضة إلى أبعد الحدود.
* واليوم تسقط أمتنا بين دفع الماديين الذين فقدوا إيمانهم وأرواحهم، وبين دفع المتهورين الذين فقدوا عقولهم وبصيرتهم فمتى تنشأ في الأمة روح جديدة تملؤها سعادة ونشوة، ومحبة وغيرة، وتجعلها تستفيد من هذه الإمكانيات الضخمة الهائلة التي ذخرها الله في هذه الأرض، متى نستفيد من شبابنا الخلاق لو عرف الطريق.. ومن نسائنا المخلصات الوفيات المجاهدات لو علمن الطريق.. ومن بترولنا المتدفق لو أحسنا استخراجه وتصنيعه ومن أموالنا وموقعنا ومن تراثنا العزيز متى نستفيد من كل إمكانياتنا المهدرة وشبابنا الضائع.
* متى يعرف صناع القرار السياسي في بلادنا كيف
1 / 46
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!