أدب النديم
أدب النديم
1ال *1 انام اى الفتح محمود بن الحين بن السندى بن شاهك الكاتب المعروف بكشاجم (ت 360ه) دراسة وشرح وتحقيق الكتور النبدوى عبر الو احير كاللك
পৃষ্ঠা ১
============================================================
251 النله 011 أبى الفتح محمود بن الحسين بن السندى بن شاهك الكاتب المعروف بكشاجم (ت 360 ه) راسه رشرع دخق اللترر النبرى بر الوا حورال
পৃষ্ঠা ২
============================================================
حقوق الطبع محفوظة للمحقق 1402-1987م الطبعة الأولى
পৃষ্ঠা ৩
============================================================
1 0 م الله الزكمن الزيم الدراسة أثرت أن تشتمل هذه الدراسة على قسمين يتصل كل نهما بالآخر اتصالا وثيقا، ولكن نظام البحث العلمى يقتضى فصلهما، وإن كانا فى الهاية متصلين، وسوف يرى القارىء المتأنى أن القسم الأول كالمقدمة لنتيجة هى القسم الثانى، كما سيرى أن القسم الثانى الذى هو نتيجة يحتاج فى معرفته إلى القسم الأول الذى هو كالمقدمة، ومن هنا فالربط بينها واجب، وإن كان الفصل بينهما من مقتضيات البحث العلمى وآثرت أيضا أن يكون القسم الأول مشتملا على جوانب محددة هى : حلب عاصمة الحمدانين وهذا العنوان يندرج تحته جزئيات تتكون من جموعها صورة كاملة لهذه العاصمة الى دخلت التاريخ، ولن تخرج منه .
وهذه الجزثيات هى : تاريخها وأصل تسميتها- خضوعها للحكم الإسلامى، ومكانتها فيه - استيلاء الحمدانيين عليها وتكوين دولهم فيها.
- قيام الدولة الحمدانية وهذا العنوان يقتضى منا دراسة الظروف السياسية التى أدت إلى ظهور هذه الإمارة الإسلامية وغيرها من الإمارات فى شرق العالم الإسلامى ومغربه 3- الحالة الاجتماعية فى القرن الرابع بعامة وفى الدولة الحمدانية بخاصة، وانعكاس هذه الحالة على الاتجاهات الأدبية والفكرية
পৃষ্ঠা ৪
============================================================
ويكون القسم اللافى مشتملا على النقاط : ، وتوضيح م الأدبية .
1- كشا: التحريف يه 2- التعريف بكتاب أدب ال م، وعرض موجز لأجوابه 3 ريف بس
পৃষ্ঠা ৫
============================================================
القسم الأول حلب عاصمة الحمدانيين (1) تاريخها وأصل تسميتها : حلب هى إحدى المدد الى تضرب جذور عمبيقة ف أرض الزمن، وفى مثل هذه الحالة مجد الانسان نفسه مسلك بأقرب جذر من هذه الجذور ليبنى عليه حكمه الذى يريد له أن يكون قريبا عن الصواب يإن لم يكنه * وفى مثل هذه الحالة أيضا تنبى الأحكام أو أكثرها على بالحدس الننى مسك فى ببعض نواحيه ببعض آجزاه من الحقيقة وإذا أردنا أن نعرف التاريخ القديم لهذه المدينة فإنه يكون من الملزم لنا آن نعرق سر تسميتها جهذا الاسم دون غيره ، ولا يظن ظان أن للتاريخ غير التسمية لأننا فى هذه الحالة ومايشهها ترى أن التاريغ هو التسميةة بوبدايته تكون منذ بإطلاق هذه التسمية حلى تلك للبقعة، وأيضا بجب بأن نعرف هنا أن هنه التسمية ليست أمرا حادقا كل الصدق، كما أنها ليست أمرا كاذيا كل الكذب ، ولكنها تجمع من الجانبين ما يمكن أن يقرينا من الغرض، وإن كان لا يضعنا أمامه، أو لا يضعه أمامنا، وإن كان لا يحرمنا فى كل الأحوال من تصور ما يمكن أن يكون دلالة على الأمر، أو صورة غير واضحة المعالم، وإن كانت صلى كل الأحوال أحسن من عدم وجودها والذى يقرا ما كثبه المحدثون عن هده للتسمية الى هى محقيقة الوجود التاريخى هذه المدينة يرى أن هذه الكتابات مؤسسة على كتاياتنا نحن المسلمين فى عصور سابقة كان لمنا فيها الريادة وحمل الرلية، وكانت كلمتنا فيها مسموعة بحيث إذا تكلمنا صمت كل المتحدثين من ذوى الألسن المعوجة، ولكننا الآن لا نأخذ تاريخنا ولغتنا إلا من هؤلاء الذين لا يستطيعون أن يقيموا جملة عربية صحيحة، ورحم الله أياما كان العرب يأخذون فيها
পৃষ্ঠা ৬
============================================================
لغتهم من البادية التى لم تختلط فيها الآلسن بغيرها ، ولعنة الله على ظروف تنسينا ذلك وتجعلنا تأخذ لغتنا- وإن شئت فقل أصول ديننا - من أبناء بهود، أو ممن تتلمذوا على أيديهم، وهم - مهما تذرعوا بالبحث العلمى واختفوا وراء تلك الراية- لن يكونوا اكئر منا حرصا على تاريخنا ولغتنا وديننا من التشويه والتحريف والتضييم من هذا المنطلق - وإن شئت فأضف إليه التعصب لما نقوله عن أنفسنا، لا ما يقوله غيرنا عنا - أجدنى مستريحا إلى أن أولى وجهى نحو تراثنا أستخرج كنوزه ، ويكون هو مقصدى الأول فى البحث، فإن جاء شىء مما قال الأعاجم بعد ذلك فإنما يكون بمثابة تأكيد لما قلته من أنهم على مائدتنا بعيشون، ولكهم بمتازون عنا بأنهم يزينون ما يقولون، أو يعرضون بضاعتهم عرضا جيدا وفى سبب تسمية هذه البقعة باسم حلب: بذكر لنا ياقوت رآيين لا بخلوان من الحقيقة أو جزء منها فيقول (1) فى الأول: "قال الزجاجى : سميت حلب لأن ابر اهيم عليه السلام كان بحلب فيها غمه فى الجمعات ويتصدق به، فيقول الفقراء: حلب حلب فسى به 7 ولكته يعترض على هذه التسمية، وبحاول إيجاذ مخرج للاعتراض فيقول (2) : "قلت أنا: وهذا فيه نظر ؛ لأن ابر اهيم عليه السلام وأهل الشام فى أيامه لم يكونوا عربا، إتما العربية فى ولد ابنه اسماعيل عليه السلام، وقحطان ، على أن لإبراهيم فى قلعة حلب مقامين يزار ان إلى الآن ، فإن كان هذه اللفظة أعنى حلب أصل فى العبرانية أو السريانية لجاز ذلك ، لأن كثيرا من كلامهم يشبه كلام العرب لا يفارقه إلا بعجمة يسيرة !.
واعتراض ياقوت على هذه التسمية وجيه كل الوجاهة، ومحاولته الخروج من مأزق الاعتراض أكثر وجاهة، لأنه علق اقتناعه بالتسمية (1) انظر في معجم البلدان (حلب) ، وصبح الأعشى ،/116.
(2) معجم البلدان (حلب)
পৃষ্ঠা ৭
============================================================
اذا كانت هناك دلالات لفظية غير عربية توافق الدلالة العربية للتسمية وقد أكدت الدراسات التى أجريت على النصوص البابلية والآثار الأشورية والنقوشن المصرية وجود مملكة صغيرة خاضعة لملك الحيثيين باسم "حلبو7، وقد وقعت فى هذه المدينة حروب بين ملوك مصر من الفراعنة، وملوك "حلبوه من الحيثيين، وقد انتهت هذه الحروب بمعاهدات ود وصداقة بين الجانبين .(1) وقد تغير هذا الاسم "حلبو" فى عصور مختلفة فصار "حلوان" آيام الأشوريين و "ابيرواه أيام اليونانيين والرومانيين وهذا الاسم "بيرواه يذكره ياقوت "باروا" ثم عادت إلى اسمها أيام الفرس، وعلى الرغم من هذا الاختلاف فى التسمية فإتها رجعت إلى التسمية الارامية "خلب" وإلى التسمية العربية "حلب" (2) وعلى هذا فإن إطلاق اسم "حلب" على هذه البتعة بسبب ما كان يقوله الفقراء عندما يسمعون الخليل ابراهيم عليه السلام وهو محلب بقرته فيه شىء من الصحة ويقول ياقوت فى الثافى (3) : " وقال قوم : إن حلب وحص وبرذعة كانوا إخوة من بى عمليق فبى كل واحد منهم مدينة نسميت به ويقال : إن لهم بقية فى العرب لآنهم كانوا قد اختلطوا بهم ، ومنهم الزباء، فعلى هذا يصح أن يكوذ أهل هذه المدينة كانوا يتكلمون بالعربية فيقولون "حلب" إذا حلب ابراهيم عليه السلام"، وذكر فى موضع آخر آنها سميت بهذا الاسم لأنه "لما ملك بلقورس الأشورى الموصل وقصبتها يومثذ نينوى كان المستولى على خطة قتسر ين حلب بن المهر أحد بى الجان بن مكنف من العماليق، فاختط مدينة سميت به" (1) انظر كتاب محاضرات عن الحر كة الأدبية فى حلب ص * للد كتور سامى الكيالى، وكتاب سيف الدولة وعصر الحمدانيين له آيضا ص4 (2) يف الدولة وعصر الحدانيين 54، 55 () مجم البلدان (حلب)، وقريب من هذا فى صبح الأعشى ، /116
পৃষ্ঠা ৮
============================================================
وفي هذا الذى يذكره هنا أيضا جانب كبير من الصحة لا يستطيع العقل قبوله كلله ولا رغضه كله وإن كان يمكن التوفيق بين سبب التسميتين بأن يكون الذى بنلها باسمه "حلب" ، بو آن يكون الفقراء قد قالوا عند سماعهم فعل ابراهم عليه السلام "حلب" فيكون هناك تطابق عن طريق المصادفة بين الحذث الذى وقع من ابرالهيم وبين تسمية المديثة، بولا بهنا هنا من يكون السايق فى التسمية والحق أن ياقوتا طوف كثيرا فى حديثه عن هنه المدينة فذكر تاريخها من حيث تسميتها كما ذكر ما ابتليت به على مر العصور، وذكر آيضنا أجزامها وجوانب أسوارها وأبوابها ومياهها وقد استهل حديثه عن حلب يتوله: "مدينة عظيمة واسعة، كشرة الخبرات، طيبة الهواء، صحيحة الأدم والماء، وهى قصبة جند قاسرين فى آيلمنا هله6 وخم حديثه عن حلب مما قاله شاعرنا كشاجم فقال: "وقال كشاجم": أرتك ندى الغيث آثارها وأخرجت الأرض أزهارها وما آمتعت جارها بلدة كما آمتعت حلب جارها هى الخلد جمع ما تشهى فزرها فطوج لمن زارها (ب) حضوعها للإسلام ومكانتها فيه: قد لا يعجب بعض القراء هذا للعتوان ، اتطلاقا من حبدأ نآن هذا العنوان قد مجر علينا مشاكل كثيرة من حيث آنهامات اللستشر قين و أتبلاعهم للاسلام بأته فرض نفسه بالقوة على الأرض الى خضعت له ، وهل فى ذلك عيب؟
إن للشمس تفرضن نفسها على الأرض بقوتها ولا يضيرها آن يصاب بعض المتعرضين لها بضربات شمس قد تقضى عليهم، وقد يشفون منها، ولكنها فى كل الأحوال تسطع وتنفع الناس فى معيشتهم وإن كانوا لا يستطيعون
পৃষ্ঠা ৯
============================================================
النظر إلبها، لأبها ستأخذ أبصارهم الى لم تؤهل هذا للنظر، وإنما خلقت فقط لتنظر فى أثر الضوء وليس ف حصدره ورحم الله أديبنا الزيات الذى قال (2) : "الإسلام دين القوة، وهل فى ذلك شك ؟ شنارعه الجبار ذو القوة المتين، ومبلغه محمد الصبار ذو العزيمة الأمين، وكتابه هو القرآن الذى تحدى كل إتسان وأعجز، ولسانه هو العرف الذى أخرس كل لسان وأبان ، وقواده الخالديون هم النين أخضعوا لسيوفهم رقاب كسرى وقيصر، وخلفاؤه العمريون هم الذين رفعوا عروشهم على نواصى الشرق وللغرب، فبن لم يكن قوى البأس قوى النفس، قوى الإرادة، قوى العلة، كان مساما من غير باسلام، وعربيا من غير عروبة" وقد عر ضت على نفسى أن يكون العنوان " حلب والإسلام " ولكنى وجلت من نفسى إصرارا على العنوان النى ذكرته لأن أحداث التاريخ ؤيده وتدفع النفس إلى الزيادة فى الإصرار والتمادى فيه ، يقول ابن الاثثير (4): 0لا فرغ ابو عبيدة من قنسرين سار إلى حلب، فبلغه أن أهل قنسرين تقضواوغدروا ، غوجه إليهم السمط الكندى فحصرهم وفتحها، واأصاب فيها بقرا وغما، فقسم بعضه فى جيشه، وجعل بقيته في المضم، ووصل ابو عبيدة إلى حاضر حلب، وهو قريب منها، فجمع أصنافا من العرب، فصالحهم آبو عبيدة على الجزية، ثم أسلموا بعد ذلك، وأنى حلب وعلى مقدمته عياض بن غم الفهرى، فتحصن أهلها وحصرهم المسلمون قلم يلبئوا أن طلبوا الصلح والأمان على أنفسهم وأولادهم ومدينهم وكنائسهم وحصبهم ، فأعطوا ذلك واستثى عليهم موضع المسجد، وكان الذى صالحهم عياض، فأجاز أبو عبيدة ذلك ، وقيل : صولحوا على أن يقاسموا منازهم وكنائسهم: (1) وحى الرسالة 139/3 (2) الكامل فى التاريخ 494/2.
পৃষ্ঠা ১০