437

١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن

١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

•
অঞ্চলগুলি
ইরান
رجل لم تخطر له الشهوات ولم تمر بباله، أو رجل نازعته إليها نفسه، فتركها لله؟ فماذا كان جواب عمر؟
(ج ٩٧٨:) كتب إليهم: إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله ﷿ من: الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [الحجرات: ٣]
(الإيمان والأمن)
(س ٩٧٩:) إنّ الإيمان والتوحيد هما أعظم أسباب الأمن والطمأنينة، وقد اشتملت آية كريمة من آيات القرآن الكريم على هذا المعنى وهذه الحقيقة، فما هي؟
(ج ٩٧٩:) قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام: ٨٢] وقد فسر النبي ﷺ الظلم في هذه الآية بالشرك.
(آية حركته للجهاد)
(س ٩٨٠:) قرأ أبو طلحة الأنصاري سورة (براءة) حتى بلغ آية تدعو للجهاد، فقال لبنيه: جهزوني ... جهزوني (يعني للجهاد). فقال بنوه:
- يرحمك الله-، قد غزوت مع النبي ﷺ حتى مات، ومع أبي بكر حتى مات، ومع عمر حتى مات، فنحن نغزو عنك!! قال: لا، جهزوني ... جهزوني، فجهزوه بجهاز الحرب،

1 / 457