366

١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن

١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

•
অঞ্চলগুলি
ইরান
(المثل الأعلى في الأمانة)
(س ٨١٧:) قال تعالى: وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ [آل عمران: ١٦١] ما سبب نزول هذه الآية؟
(ج ٨١٧:) قال ابن عباس: نزلت الآية في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض المنافقين: لعل رسول الله ﷺ أخذها فنزلت الآية.
قال ابن كثير: وهذا تنزيه له ﷺ من جميع وجوه الخيانة، وفي أداء الأمانة، وقسم الغنيمة وغير ذلك.
[مختصر تفسير الطبري ١/ ١٢٩]
(المؤمنون حقا)
(س ٨١٨:) قال تعالى: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [آل عمران: ١٧٢] والسؤال: من هم الذين استجابوا لله والرسول في هذه الآية؟
(ج ٨١٨:) هم الذين تبعوا رسول الله ﷺ وخرجوا معه طائعين مستجيبين إلى حمراء الأسد بعد منصرفهم من أحد، وما زالت جراحهم تنزف.
(المؤمن والكافر)
(س ٨١٩:) مثل ضربه الله للمؤمن وعمله الطيب، والكافر وعمله الخبيث.
ما هي الآية المتضمنة لهذا المثل؟

1 / 386