94الزهد لوكيعوكيع بن الجراح - ١٩٧ هجريمحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشرمكتبة الدارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ التَّوَاضُعِ وَلُبْسِ الصُّوفِ١٢٥ - حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَلَا يُخَبِئُ الْيَوْمَ لِغَدٍ، وَيَبِيتُ حَيْثُ آوَاهُ اللَّيْلُ، لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ، فَيَمُوتُ، وَلَا بَيْتٌ فَيَخْرُبُ١٢٦ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ: أَنَّ سَلْمَانَ ⦗٣٥١⦘ جَاءَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَلَمْ يَجِدْهُ، وَوَجَدَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، وَقَالَ: أَيْنَ أَخِي؟ قَالَتْ: فِي الْمَسْجِدِ، قَالَتْ: فَأَلْقَيْتُ لَهُ خَلْقَ وِسَادَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا، وَأَخَذَ عَبَاءَةً قَطَوَانِيَّةً، فَلَفَّهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُعَلِّقًا لَحْمًا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ صَائِمٌ، قَالَ: فَأَقْسَمَ عَلَيْهِ، فَأَفْطَرَ يَعْنِي أَبَا الدَّرْدَاءِ الصَّائِمَ1 / 350نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي