68الزهد لوكيعوكيع بن الجراح - ١٩٧ هجريمحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشرمكتبة الدارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابُ مَا يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ٩٢ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ لِيَكُونَ بِهَا، وَإِنَّ الْفَاجِرَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ، فَيُخَفَّفُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِيَكُونَ بِهَا٩٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْ ⦗٣١٨⦘ عَثْرَةِ قَدَمٍ، وَلَا اخْتِلَاجِ عِرْقٍ، وَلَا خَدْشِ عُودٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ1 / 317نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي