زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
محقق
محمد الباقر البهبودي
الناشر
المكتبة المرتضوية
مكان النشر
طهران
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
المحقق الأردبيلي (ت. 993 / 1585)محقق
محمد الباقر البهبودي
الناشر
المكتبة المرتضوية
مكان النشر
طهران
في الأولى دلالة ما لعمومها، وفي الثانية: تأكيد عظيم في منع الماعون عن الطالب بحيث لا يمكن حملها على ظاهرها، فإنه يفهم أنه شقيق الريا وصاحب الويل، قيل:
المراد بالماعون ما ينتفع به.
* (السابع السبق والرماية) * وفيه آيات: الأولى: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قيل هي الرمي الثانية: " قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا "، والثالثة:
" فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " (1) وفي دلالتها على معناهما الشرعيين تأمل ظاهر، سيما الأخيرة.
* (الثامن الشفعة) * يمكن أن يستدل بها عليها آيات لأنه قد يحصل بالشركة ضرر، فيستدل بما يدل على رفعه كقوله تعالى: " ما جعل عليكم في الدين من حرج " وقوله:
" ولو شاء الله لأعنتكم " وقوله: " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " (2) وقد مر معناها، وليست في الآيات دلالة عليها على ما يفهم فتأمل.
* (التاسع اللقطة) * ولم يرد ما يدل بخصوصه عليها بل عموم " وتعاونوا على البر والتقوى " " واستبقوا الخيرات " (3) يدل عليه، لكن حكي عن القرون الماضية كقوله تعالى:
" فالتقطه آل فرعون " وقوله: " يلتقطه بعض السيارة " (4) دلالتها على اللقطة بعيدة
صفحة ٤٦٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٦٩٥