99ذخر المتأهلين والنساء للإمام البركويمحمد أفندي البركوي - ٩٨١ هجريالناشردار الفكرتصانيفالفقه الحنفيالطهارة والصلاة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤خَاوِيَةً) بِالمُعْجَمَةِ؛ أَيْ: خَالِيَةً (عَنْ ذِكْرِ خِلافٍ وَمَبَاحِثَ) جَمْعُ مَبْحَثٍ: مَحَلُّ البَحْثِ. قَالَ السَّيِّدُ قُدِّسَ سِرُّهُ (١): «البَحْثُ: هُوَ التَّفَحُّصُ وَالتَّفْتِيشُ. وَاصْطِلاحًا: هُوَ إثْبَاتُ النِّسْبَةِ الإِيجَابِيَّةِ أَوِ السَّلْبِيَّةِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ بِطَرِيقِ الاسْتِدْلالِ». (غَيْرِ مُهِمَّةٍ).(مُقْتَصِرَةً) صِفَةٌ ثَالِثَةٌ لِـ "رِسَالَةً" (عَلَى الأَقْوَى وَالأَصَحِّ وَالمُخْتَارِ لِلفَتْوَى) أَيْ: لِجَوَابِ الحَادِثَةِ (مُسَهِّلَةً) بِالبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ، أَوِ المَفْعُولِ، صِفَةٌ رَابِعَةٌ لِـ "رِسَالَةً" (الضَّبْطَ) لِمَا تَفَرَّقَ فِي غَيْرِهَا مِنَ المَسَائِلِ (وَالفَهْمَ).(رَجَاءَ) عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ: "فَأَرَدْتُ" (أَنْ تَكُونَ) أَيْ: الرِّسَالَةُ (لِي ذُخْرًا) بِضَمِّ الذَّالِ وَسُكُونِ الخَاءِ المُعْجَمَتَيْنِ؛ أَيْ: ذَخِيرَةً أَدَّخِرُهَا وَأَخْتَارُهَا (فِي العُقْبَى) أَيْ: الآخِرَةِ.(فَيَا أَيُّهَا النَّاظِرُ إِلَيْهَا بِاللهِ العَظِيمِ لا تَعْجَلْ فِي التَّخْطِئَةِ) مَصْدَرُ فَعَّلَ (٢) بِالتَّشْدِيدِ، لِلنِّسْبَةِ. مِثْلُ: فَسَّقْتُهُ، إِذَا نَسَبْتَهُ إِلَى الفِسْقِ (بِمُجَرَّدِ(٣) التعريفات: باب الباء: فصل الحاء، صـ ٦٧.(١) خَطَّأَ، يُخَطِّئُ، تَخْطِئَةً. المعجم الوسيط: مادة / خطئ / صـ ٢٤٢.1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي