69الزهر النضر في حال الخضرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققصلاح مقبول أحمدالناشرمجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨هـ - ١٩٨٨ممكان النشرالهندتصانيفالعقيدة العامة•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤أَيُّوب عَن خَالِد بن يزِيد أَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ: " إِن الْخضر بن عاميل، ركب فِي نفر من أَصْحَابه، حَتَّى بلغ بَحر التّرْك، وَهُوَ بَحر الصين. فَقَالَ لأَصْحَابه: دلوني، فدلوه فِي الْبَحْر أَيَّامًا وليالي، ثمَّ صعد. فَقَالُوا لَهُ: يَا خضر مَا رَأَيْت، فَلَقَد أكرمك الله وَحفظ لَك نَفسك فِي لجة هَذَا الْبَحْر. قَالَ: استقبلني ملك من الْمَلَائِكَة فَقَالَ لي: كَيفَ، وَقد أَهْوى رجل من زمَان دَاوُد النَّبِي - وَلم يبلغ ثلث قَعْره حَتَّى السَّاعَة. وَذَلِكَ مُنْذُ ثَلَاث مائَة سنة؟ أخرجه أَبُو نعيم فِي تَرْجَمَة كَعْب من الْحِلْية ".- بَاب مَا ورد فِي تعميره وَالسَّبَب فِي ذَلِك-٢٧ - روى الدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي