66الزهر النضر في حال الخضرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققصلاح مقبول أحمدالناشرمجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨هـ - ١٩٨٨ممكان النشرالهندتصانيفالعقيدة العامة•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤١٧ - وَكَانَ بعض أكَابِر الْعلمَاء يَقُول: أول عقدَة تحل من الزندقة، اعْتِقَاد كَون الْخضر نَبيا، لِأَن الزَّنَادِقَة يتذرعون بِكَوْنِهِ غير نَبِي، إِلَى أَن الْوَلِيّ أفضل من النَّبِي؛ كَمَا قَالَ قَائِلهمْ:(مقَام النُّبُوَّة فِي برزخ ... فويق الرَّسُول وَدون الْوَلِيّ)١٨ - قَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير فِي تَارِيخه: " كَانَ الخضرممن كَانَ فِي أَيَّام افريدون الْملك [بن أثفيان]، فِي قَول عَامَّة أهل الْكتاب الأول [وَقيل: مُوسَى بن عمرَان -]وَقيل: إِنَّه كَانَ على مُقَدّمَة ذِي القرنين الْأَكْبَر، الَّذِي كَانَ أَيَّام إِبْرَاهِيم خَلِيل [الرَّحْمَن]-، [وَهُوَ الَّذِي قضى لَهُ بِئْر السَّبع - وَهِي بِئْر كَانَ إِبْرَاهِيم احتفرها لماشيته فِي صحراء الْأُرْدُن - وَإِن قوما من أهل الْأُرْدُن ادعوا الأَرْض الَّتِي احتفر بهَا إِبْرَاهِيم بئره، فحاكمهم إِبْرَاهِيم إِلَى ذِي القرنين، الَّذِي ذكر أَن الْخضر كَانَ على مقدمته، أَيَّام سيره فِي الْبِلَاد] وَأَنه بلغ مَعَ ذِي القرنين - الَّذِي ذكر أَن الْخضر كَانَ ملتزمه - نهر الْحَيَاة، فَشرب من مَائه - وَهُوَ لَا يعلم، وَلَا يعلم بِهِ ذُو القرنين، وَمن مَعَه - فخلد، فَهُوَ حَيّ عِنْدهم إِلَى الْآن ".١٩ - قَالَ ابْن جرير: " وَذكر ابْن إِسْحَاق أَن الله تَعَالَى اسْتخْلف على بني اسرائيل رجلا مِنْهُم [يُقَال لَهُ: ناشية بن أموص] وَبعث الْخضر مَعَه نَبيا ".1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي