62الزهر النضر في حال الخضرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققصلاح مقبول أحمدالناشرمجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨هـ - ١٩٨٨ممكان النشرالهندتصانيفالعقيدة العامة•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤١٠ - (القَوْل الْعَاشِر): إِنَّه من ولد بعض من كَانَ آمن بإبراهيم، وَهَاجَر مَعَه من أَرض بابل. حَكَاهُ ابْن جرير فِي تأريخه. وَقيل: كَانَ أَبوهُ فارسيا وَأمه رُومِية.١١ - وَثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ: أَن سَبَب تَسْمِيَته الْخضر، أَنه جلس على فَرْوَة بَيْضَاء، فَإِذا هِيَ تهتز تَحْتَهُ خضراء.هَذَا لفظ أَحْمد من رِوَايَة ابْن الْمُبَارك عَن معمر، عَن همام، عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِي الله - عَنهُ و" الفروة ": الأَرْض1 / 63نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي