151الزهر النضر في حال الخضرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققصلاح مقبول أحمدالناشرمجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨هـ - ١٩٨٨ممكان النشرالهندتصانيفالعقيدة العامة•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وارة الرَّازِيّ:ثنى اللَّيْث بن خَالِد أَبُو بكر وَعمر - وَكَانَا ثِقَة - قَالَ: ثَنَا الْمسيب أَبُو يحيى - وَكَانَ من أَصْحَاب مقَاتل بن حَيَّان - قَالَ: " وفدت على عمر بن عبد الْعَزِيز، فَإِذا أَنا بِرَجُل أَو شيخ يحدثه، أَو قَالَ: يتكيء عَلَيْهِ. قَالَ: ثمَّ لم أره. فَقلت: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ رَأَيْت رجلا يحدثك ﴿قَالَ: ورأيته؟ قلت: نعم﴾ قَالَ: ذَاك أخي الْخضر، يأتيني فيوفقني، ويسددني.١٤٢ - وَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي تصنيفه:1 / 152نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي