106الزهر النضر في حال الخضرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققصلاح مقبول أحمدالناشرمجمع البحوث الإسلامية-جوغابائي نيودلهيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨هـ - ١٩٨٨ممكان النشرالهندتصانيفالعقيدة العامة•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وَقد تقدم عَن مقَاتل ان اليسع هُوَ الْخضر.٨٦ - قَالَ ابْن شاهين: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْحَرَّانِي، حَدثنَا أَبُو طَاهِر خير بن عَرَفَة، حَدثنَا هاني بن المتَوَكل، حَدثنَا بَقِيَّة عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مَكْحُول سَمِعت وَاثِلَة بن الْأَسْقَع قَالَ: " غزونا مَعَ رَسُول الله - غَزْوَة تَبُوك، حَتَّى إِذا كُنَّا بِأَرْض جذام، وَقد كَانَ أَصَابَنَا عَطش، فَإِذا بَين أَيْدِينَا [آثَار] غيث، فسرنا ميلًا، فَإِذا بغدير، حَتَّى إِذا ذهب ثلث اللَّيْل إِذا نَحن بمناد يُنَادي بِصَوْت حَزِين:1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي