541زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وكان الأضبط سيد بنى سعد، وكانوا يشتمونه ويؤذونه، فانتقل إلى حىّ من العرب فوجدهم يؤذون سادتهم، فقال: حيثما أوجّه ألق سعدا! فذهبت مثلا قال الطائى:فلا تحسبن هندا لها الغدر وحدها ... سجية نفس، كلّ غانية هند[وصف المحابر والأقلام]قال بعض الكتاب يصف محبرة:ولقد مضيت إلى المحدّث آنفا ... وإذا بحضرته ظباء رتّعوإذا ظباء الإنس تكتب كل ما ... يملى، وتحفظ ما يقول وتسمعيتجاذبون الحبر من ملمومة ... بيضاء تحملها علائق أربع «١»من خالص البلّور غيّر لونها ... فكأنها سبج يلوح ويلمع «٢»إن نكّسوها لم تسل، ومليكها ... فيما حوته عاجلا، لا يطمعومتى أمالوها لرشف رضابها ... أدّاه فوها وهي لا تتمنّعوكأنها قلبى يضنّ بسرّه ... أبدا، ويكتم كلّ ما يستودعيمتاحها ماضى الشّباة مذلّق ... يحرى بميدان الطّرّوس فيسرع «٣»رجلاه رأس عنده لكنّه ... يلقاه برد حفاه ساعة يقطعوكأنّه والحبر يخضب رأسه ... شيخ لوصل خريدة يتصنّعلم لا ألاحظه بعين جلالة ... وبه إلى الله الصحائف ترفعوقال أبو الفتح كشاجم:محبرة جاد لى بها فمر ... مستحسن الخلق مرتضى الخلقجوهرة خصّنى بجوهرة ... ناطت له المكرمات في عنقىبيضاء والحبر في قراراتها ... أسود كالمسك جدّ منفتقمثل بياض العيون زيّنه ... مسودّ ما شابه من الحدق2 / 561نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي