532زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢أربّت علينا من دجاه حنادس ... أعدن الطريق النهج وعر المسالك «١»فناديت يا أسماء، باسمك، فانجلت ... وأسفر منها كلّ أسود حالكبنا أنت من هاد نجونا بذكره ... وقد نشبت فينا أكفّ المهالكمنحتك إخلاصى وأصفيتك الهوى ... وإن كنت لمّا تخطرينى ببالكوقال القطامى:ذكرتكم ليلا فنوّر ذكركم ... دجى الليل حتى انجاب عنه دياجرهفو الله ما أدرى أضوء مسجّر ... لذكراكم أم يسجر الليل ساجرهوقال القينى:وإنى من القوم الذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبهنجوم سماء كلما انقضّ كوكب ... بدا كوكب تأوى إليه كواكبهأضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظّم الجزع ثاقبهوقال الحطيئة:نمشى على ضوء أحساب أضأن لنا ... كما أضاءت نجوم اللّيل للسّارىوقد ردّده في موضع آخر فقال:هم القوم الذين إذا ألّمت ... من الأيام مظلمة أضاءواوكلام القاسم بن حنبل المدنى من هذا، حيث يقول:من البيض الوجوه بنى سنان ... لو انك تستضىء بهم أضاءوافلو أنّ السماء دنت لمجد ... ومكرمة دنت لهم السّماءهم حازوا من الشّرف المعلّى ... ومن كرم العشيرة حيث شاءواوقال بعض المتقدمين:إذا أشرقت في جنح ليل وجوههم ... كفوا خابط الظلماء فقد المصابحوإن ناب خطب أو ألّمت ملمّة ... فكم ثمّ من آسى جراح وجارحوقال أبو بديل الوضاح بن محمد التيمى في المستعين:2 / 552نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي