478زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢خلالك، ما اختلّ الصديق، سحائب ... وبشرك، ما هبّت رياح، مواهبوأنت شقيق الرّوح تؤثر وصلها ... إذا راعها بالهجر خلّ وصاحبونحن خلال القصف والعزف نجتنى ... ثما ملاه كلهنّ أطايبوعندى لك الرّيحان زين بساطه ... بزهر كما زانت سماء كواكبوجيش كما انجرّت ذيول غلائل ... مصندلة تختال فيها الكواعبوقد أطلقت فيه الشمائل، وانثنت ... مفنّدة عن جانبيها الجنائبوحافظة ماء الحياة لفتية ... حياتهم أن تستلذّ المشاربنسربلها أخفى اللباس، وإنما ... يلفّ بها أفواهه والسّبائبعلى جسد مثل الزّ برجد لم تزل ... تشاكله في لونه وتناسبإذا استودعت حرّ اللّجين سبائكا ... تصوّب في أحشائها وهو ذائبوفوق رءوس القوم غيم معلّق ... أنامل بيض للطبول تلاعبولا عائق يثنى عنانك عن هوى ... رغى جانب منه وأومض جانبفبادر؛ فإن اليوم صاف من القذى، ... وبا ربّ يوم بادرته النوائبوقال ابن المعتز:لا شىء يسلى همّى سوى قدح ... تدمى عليه أوداج إبريقفى غيم ندّ يزجى سحائبه ... برق ابتسام ورعد نصفيقوقال الحسن بن محمد الكاتب يصف طئلا:يا حبّذا يومنا نلهو بملهية ... تلهى بشىء له رأسان في جسدقد شدّ هذا إلى هذا كأنهما ... من شدّة الشدّ مقرونان في صفد «١»نظلّ نلطم خدّيه إذا ضربت ... بكلّ طاقتها لطما بلا حرد «٢»فتسمع الصوت منه حين تضربه ... كأنه خارج من ما ضغى أسد2 / 498نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي