426زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢يذرن مروط الخزّ ملأى كأنها ... قصار وإن طالت بأيدى النّواسجوهذا المعنى متداول متناقل في الجاهلية والإسلام، فأغرب ذو الرمة في قلبه وأحسن، فقال يصف رملا:ورمل كأوراك العذارى قطعته ... وقد جلّلته المظلمات الحنادسوكذلك مدحهم ضمور الكشح، وجولان الوشح، وصموت القلب والخلخال، وامتناع الخدام من المجال؛ قال خالد بن يزيد بن معاوية، وذكر رملة بنت الزبير بن العوام:تجول خلاخيل النساء، ولا أرى ... لرملة خلخالا يجول ولا قلبا «١»أحبّ بنى العوّام طرّا لحبها ... ومن أجلها أحببت أخوالها كلباوقال النابغة:على أنّ حجليها وإن قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلة منطقوقال الطائى:مها الوحش إلّا أنّ هاتا أوانس ... قنا الخطّ إلّا أنّ تلك ذوابلمن الهيف لو أنّ الخلاخيل صيّرت ... لها وشحا جالت عليها الخلاخل «٢»وقال ابن أبى زرعة الدمشقى:استكتمت خلخالها ومشت ... تحت الظلام به فما نطقاحتى إذا ريح الصّبا نسمت ... ملأ العبير بسيرها الطّرقاوقال المتنبى:وخصر تثبت الأبصار فيه ... كأنّ عليه من حدق نطاقاقلب هذا كله أبو عثمان الناجم، فقال يهجو قينة:2 / 446نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي