391زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢ضعاف الأسد أكثرها زئيرا ... وأصرمها اللّواتى لا تزيروقد عظم البعير بغير لبّ ... فلم يستغن بالعظم البعيرينوّخ ثم يضرب بالهراوى ... فلا عرف لديه ولا نكيريقوّده الصبىّ بكلّ أرض ... ويصرعه على الجنب الصغير «١»فما عظم الرجال لهم بزين ... ولكن زينهم حسب وخير «٢»فقال: قاتله الله! ما أطول لسانه، وأمد عنانه، وأوسع جنانه؛ إنى لأحسبه كما وصف نفسه «٣» .[قولهم في الطول والقصر]وأنشد أحمد بن عبيد الله لشاعر قديم:وعاذلة هبّت بليل تلومنى ... ولم يغتمرنى قبل ذاك عذول «٤»تقول: اتئد لا يدعك الناس مملقا ... وتزرى بمن يابن الكرام تعولفقلت: أبت نفس علىّ كريمة ... وطارق ليل عند ذاك يقولألم تعلمى يا عمرك الله أننى ... كريم على حين الكرام قليلوأنى لا أخزى إذا قيل مملق ... سخىّ، وأخزى أن يقال بخيلفلا تتبعى النفس الغويّة وانظرى ... إلى عنصر الأحساب كيف بئولولا تذهبن عيناك في كل شرمح ... له قصب جوف العظام أسيل «٥»عسى أن تمنّى عرسه أننى لها ... به، حين يشتدّ الزمان، بديل2 / 411نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي