387زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢كلانا به عرّ فمن يرنا يقل ... على حسنها جرباء تعدى وأجرب «١»نكون لذى مال كثير مغفّل ... فلا هو يرعانا ولا نحن نطلبإذا ما وردنا منهلا صاح أهله ... علينا فما ننفكّ نؤذى ونضرب «٢»ويحك! لقد أردت بى الشقاء، أفما وجدت أمنية أوطأ من هذه؟ فخرج خجلا.[من الأمانى]وقد تمنّى بمثل هذه الأمنية الفرزدق. وأغرب من هذا قول أبى صخر الهذلى:تمنّيت من حبّى عليه أنّنا ... على رمث في البحر ليس لنا وفر «٣»على دائم لا يعبر الفلك موجه ... ومن دوننا الأهوال والّلجج الخضرفنقضى همّ النفس في غير رقبة ... ويغرق من نخشى نميمته البحروقيل: الأمل رفيق مؤنس؛ إن لم يبلغك فقد ألهاك.وقال مسلم بن الوليد.وأكثر أفعال الليالى إساءة ... وأكثر ما تلقى الأمانى كواذباوقال آخر:منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى ... وإلّا فقد عشنا بها زمنا رغداأمانىّ من ليلى حسان كأنما ... سقتنى يها ليلى على ظمإ برداوقال آخررفعت عن الدنيا المنى غير حبها ... فلا أسأل الدنيا ولا أستزيدهاوقيل لأعرابى: ما أمتع لذّات الدنيا؟ فقال: ممازحة المحب، ومحادثة الصديق،2 / 407نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي