372زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢فأما إذا هانت بضائع بيعه ... فيوشك أن تبقى عليه بضائعههو الماء إن أجممته طاب ورده ... ويفسد منه أن تباح مشارعهفأجابه بقصيدة طويلة، واحتجّ عليه واعتذر إليه في مدحه لغيره؛ فقال في بعض ذلك:أمّا القوافى فقد حصّنت غرّتها ... فما يصاب دم منها ولا سلبمنعت إلّا من الأكفاء أيّمها ... وكان منك عليها العطف والحدبولو عضلت عن الأكفاء أيّمها ... ولم يكن لك في إظهارها أرب «١»كانت بنات نصيب حين ضنّ بها ... على الموالى ولم تحفل بها العربوقد قيل إن أبا تمام أجابه بقوله:أبا جعفر إن كنت أصبحت شاعرا ... أسامح في بيعى له من أبايعهفقد كنت قبلى شاعرا تاجرا به ... تساهل من عادت عليك منافعهفصرت وزيرا والوزارة مكرع ... يغصّ به بعد اللّذاذة كارعه «٢»كم من وزير قد رأينا مسلّطا ... فعاد وقد سدّت عليه مطالعهولله قوس لا تطيش سهامها ... ولله سيف لا تفلّ مقاطعهقال أبو بكر محمد بن يحيى الصولى: ويقال إن هذه الأبيات منحولة لحبيب، وليس مثل أبى جعفر في جلالة قدره واصطناعه لحبيب يعامل بمثل هذا الجواب،2 / 392نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي