348زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢يستوقف اللحظات في خطراته ... بكمال خلقته ودقّة حسنهحلو الصّهيل تخال في لهواته ... حاد يصوغ بدائعا من لحنه «١»متجبّر ينبى بعتق نجاره ... إشراف كاهله ودقّة أذنه «٢»ذو نخوة شمخت به عن ندّه ... وشهامة طمحت به عن قرنه «٣»وكأنّه فلك إذا حرّكته ... جار على سهل البلاد وحزنهقد راح يحمل جعفر بن محمد ... حمل النسيم لوابل من مزنهوما أحسن ما قال أبو الطيب المتنبى:ويوم كلون العاشقين كمنته ... أراقب فيه الشّمس أيّان تغرب «٤»وعينى إلى أذنى أغرّ كأنه ... من الليل باق بين عينيه كوكب «٥»له فضلة عن جسمه في إهابه ... تجىء على صدر رحيب وتذهب «٦»شققت به الظّلماء، أدنى عنانه ... فيطغى، وأرخيه مرارا فيلعب «٧»وأصرع أىّ الوحش قفّيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب «٨»وما الخيل إلا كالصّديق قليلة ... وإن كثرت في عبن من لا يجرّبإذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... وأعضائها فالحسن عنك مغيّب «٩»2 / 368نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي