345زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢كتب أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى إلى الأمير أبى الفضل عبد الله بن أحمد بن ميكال، وقد زاره الأمير في داره:لا زال مجدك للسّماك رسيلا ... وعلوّ جدّك بالخلود كفيلا «١»يا غرّة الزمن البهيم إذا غدا ... أهل العلا لزمانهم تحجيلايا زائرا مدّت سحائب طوله ... ظلّا علىّ من الجمال ظليلاوأتت بصوب جواهر من لفظه ... حتى انتظمن لمفرقى إكليلابأبى وغير أبى هلال نوره ... يستعجل التسبيح والتهليلانقشت حوافر طرفه في عرصتى ... نقشا محوت رسومه تقبيلاولو استطعت فرشت مسقط خطوه ... بعيون عين لا ترى التّكحيلاونثرت روحى بعد ما ملكت يدى ... وخررت بين يدى هواه قتيلاوقال أبو القاسم بن هانىء يصف خيل المعز:له المقربات الجرد ينعلها دما ... إذا فرعت هام الكماة السّنابكيريق عليها اللؤلؤ الرطب ماءه ... ويسبك فيها ذائب التّبرسابكصقيلات أجسام البروق كأنما ... أمرّت عليها بالشموس المداوكوقال يصف فرسا لجعفر بن على بن حمدون:تهلّل مصقول النواحى كأنه ... إذا جال ماء الحسن فيه غريقمن البهم ورد اللون شيب بكمتة ... كما شيب بالمسك الفتيق خلوق «٢»فلو ميز منه كلّ لون بذاته ... جرى سبج منه وذاب عقيق «٣»وقال في قصيدة يمدح بها أبا الفرج الشيبانى:فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر ... وأمدّكم فلق الصّباح المسفر2 / 365نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي