298زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وله فيه أهج كثيرة لما نكب، منها قوله:خفض أبا الصّقر فكم طائر ... خرّ صريعا بعد تحليقزوّجت نعمى لم تكن كفأها ... فصانها الله بتطليقلا قدست نعمى تسربلتها ... كم حجة فيها لزنديق «١»وكان أبو الصقر لمّا ولى الوزارة مدحه ابن الرومى بقصيدته النونية التي أولها:أجنينك الورد أغصان وكثبان ... فيهن نوعان تفّاح ورمانوفوق ذينك أعناب مهدّلة ... سود لهنّ من الظّلماء ألوانوتحت هاتيك عنّاب تلوح به ... أطرافهن قلوب القوم قنوانغصون بان عليها الزهر فاكهة ... وما الفواكه مما يحمل البانونرجس بات سارى الطّل يضربه ... وأقحوان منير اللّون ريّانألّفن من كل شىء طيّب حسن ... فهنّ فاكهة شتّى وريحانثمار صدق إذا عاينت ظاهرها ... لكنها حين تبلو الطّعم خطبان «٢»ولا يدمن على عهد لمعتقد ... والغانيات كما شبّهن بستانيميل طورا بحمل ثم يعدمه ... ويكتسى ثم يلفى وهو عريانوهي أكثر من مائتى بيت، مرّ له فيها إحسان كثير، فأنشدها أبا الصقز، فلما سمع قوله:قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم ... كلّا لعمرى ولكن منه شيبانقال: هجانى، قيل له: إنّ هذا من أحسن المدح؛ ألا تسمع ما بعده:وكم أب قد علا بابن ذرى شرف ... كما علت برسول الله عدنان1 / 316نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي